إِنَّ مَنْ يَأْمُرُ بِالصَّـ … بْرِ مِنَ الصَّبْرِ نَفَرْ
إنَّ فِي الصَّدْر مِنَ الصَّـ … بْرِ كَأَيْنَاتٍ تَصِرْ
قالَ أنْشَدَنِيْهُمَا ثُمَّ فَاضَتْ نَفْسُهُ رَحِمَهُ اللهُ.
تُوفِيَ يَوْمَ الأَحَدِ ثَامِنَ عَشَرَ المُحَرَّمِ سَنَةِ سِتٍّ وَتِسْعِيْنَ وَأَرْبَعِمَائةَ، وَدُفِنَ فِي مَقْبَرَةِ "بَابِ حَرْبٍ".
ذَكَرَ ابنُ عَقِيْلٍ في "فُنُوْنِهِ" قَالَ: وَجَدْتُ رِوَايَةً عَنْ أَحْمَدَ بِخَطِّ أَبِي سَعْدٍ البَرَدَانيِّ أَنَّ عَبَدَةَ الأَوْثَانِ يُقَرَّوْنَ بِالْجِزْيَة، قَالَ: وَذَكَرَ ابنُ السَّمْعَانِيِّ أَنَّهُ مَذْهَبُ أَبِي حَنِيْفَةَ. وَهَذَا النَّقلُ عَامٌّ فِي العَرَبِ وَغَيْرِهِمْ، وَلَيْسَتْ هَذِهِ الرِّوَايةُ المَشْهُورَةُ أَنَّ الجِزْيةَ تُؤْخَذُ مِنْ كُلِّ الكُفَّارِ إِلَّا عَبَدَةَ الأَوْثَانِ مِنَ العَرَبِ؛ فَإِنَّ هَذِهِ الرِّوَايَةَ مَشْهُوْرَةٌ عَنْ أَحْمَدَ، وَهِيَ مَعْرُوْفَةٌ فِي كُتُبِ القَاضِي وَغَيْرِهَا، فَلَا يَحْتَاجُ مَنْ دُوْنَ ابنِ عَقِيْلٍ - فَضْلًا عَنْ ابنِ عَقِيْلٍ - فِي نَقْلِهَا إِلَى أَنْ يَجدَهَا فِي تَعْلِيْقِ أَبِي سَعْدٍ البَرَدَانِيِّ.
٤٥ - مُحَمَّدُ بنُ عُبيْدِ اللهِ (١) بنِ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ كَادِشٍ العُكْبَرِيُّ، المُحَدِّثُ،
= حِجَازِيٌّ كَمَا في اللِّسَانِ: (أين) قَالَ: قَالَتِ الخَنْسَاءُ:تَذَكَّرْتُ صَخْرًا أَنْ تَغَنَّتْ حَمَامَةٌ … هَتُوْفٌ عَلَى غُصْنٍ مِنَ الأَيْنِ تَسْجَعُوَلَعَلَّهُ يَقْصُدُ مَا يُصْنَعُ مِنْ شَجَرِ الأيْنِ مِنَ الرَّحْلِ، أَو النَّعْشِ الَّذِي يُحْمَلُ عَلَيْهِ المَوْتَى.(١) ٤٥ - أبُو يَاسِرِ بنُ كَادِشٍ العُكْبَرِيُّ (٤٢٦ - ٤٩٦ هـ):لَمْ يَذْكُره القَاضِي أَبُو الحُسَيْنِ بنُ أَبِي يَعْلَى في "الطَّبَقَاتِ".أَخْبَارُهُ في: مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ (ورقة: ١٠)، وَالمَقْصَدِ الأَرْشَدِ (٢/ ٤٣٤)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٣/ ٣١)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٢٢٤). وَيُرَاجَعُ: المُنْتَظَمُ (٩/ ١٣٦)، وَالعِبَرُ (٣/ ٣٤٦)، وَتَارِيْخُ الإِسْلامِ (٢٤٠)، =
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute