بِقِرَاءَتِهِ عَلَى وَالِدِهِ كَثِيْرًا.
وَقَالَ المُنْذِرِيُّ: لَقِيْتُهُ بِـ "حَرَّانَ" وَغَيْرِهَا، وَعَلَّقْتُ عَنْهُ بـ "نَهْرِ الجَوْزِ" بِالقُرْبِ مِنْ شَاطِئِ الفُرَاتِ شَيْئًا. وَأَجَازَ لِلْقَاضِي أَبي الفَضْلِ سُلَيْمَانَ بنِ حَمْزَةَ المَقْدِسِيُّ.
وَتُوُفِّيَ فِي سَابِعَ عَشَرَ المُحَرَّمِ سَنَةَ تِسْعَ وَثَلَاثِيْنَ وَسِتِّمَائَةَ بِـ "حَرَّانَ".
٣٥٧ - أَحْمَدُ بنُ مَحْفُوْظِ (١) بنِ مُهَيَّا بنِ شُكْرِ بنِ الصَّافِيُوْنِيُّ (٢) الرُّصَافِيُّ، البَغْدَادِيُّ، الفَقِيْهُ، المُحَدِّثُ، أَبُو العَبَّاسِ.
سَمِعَ الكَثِيْرَ، وَعُنِيَ بِالسَّمَاعِ، وَكَتَبَ الطِّبَاقِ بِخَطِّهِ، وَهُوَ حَسَنٌ. وَتَفَقَّهَ عَلَى القَاضِي أَبِي صَالِحٍ نَصْرُ بنُ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، وَكَانَ خَيِّرًا، صَالِحًا، مُتَعَبِّدًا، مِنْ خِيَارِ الطَّلَبَةِ.
تُوُفِّيَ يَوْمَ الأَحَدِ تَاسِعِ عِشْرِيْنَ صَفَرٍ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلَاثِيْنَ وَسِتِّمَائَةَ، وَدُفِنَ بِـ "مَقْبَرَةِ مَعْرُوْفٍ الكَرْخِيِّ" رَحِمَهُمَا اللهُ تَعَالَى.
٣٥٨ - سُلَيْمَانَ بنُ إِبرَاهِيْمَ (٣) بنِ هِبَةِ اللهِ بنِ رَحْمَةِ الإسْعِرْدِيُّ، المُحَدِّثُ
(١) ٣٥٧ - ابنُ الصَّافِيُوْنِيِّ (؟ - ٦٣٩ هـ):أَخْبَارُهُ فِي: مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لابنِ نَصْرِ اللهِ (وَرَقَة: ٦٩)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٤/ ٢٣٨)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٣٧٦)، وَلَمْ يَذْكُرْهُ ابنُ مُفْلِحٍ في "المَقْصَدِ الأَرْشَدِ" وَهُوَ في الشَّذَرَاتِ (٧/ ٣٥٠).(٢) في (ط): "الصَّابُوني".(٣) ٣٥٨ - أَبُو الرَّبِيْعِ الإسْعِرْدِيُّ (٥٦٧ - ٦٣٩ هـ):أَخْبَارُهُ فِي: مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لابنِ نَصْرِ اللهِ (وَرَقَة: ٦٩)، =
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute