وَالعَرَبِيَّةِ، وَالحَدِيْثِ، وَغَيْرِ ذلِكَ، قَالَهُ الذَّهَبِيُّ. وَقَالَ أَيْضًا عَنْهُ: طَلَبَ الحَدِيْثَ، وَقَرَأَ، وَعَلَّقَ، وَلَمْ يَتَفَرَّغْ لَهُ، كَانَ مَشْغُوْلًا بِأُصُوْلِ المَذْهَبِ وَفُرُوْعِهِ، حَضَرْتُ بُحُوْثَهُ مَعَ شَيْخِنَا ابنِ تَيْمِيَّةَ، وَلِيَ مِنْهُ إِجَازَةً. - انْتَهَى -. وَبَلَغَنِي أَنَّهُ كَانَ يَحْفَظُ "الكَافِي" فِي الفِقْهِ.
قَالَ البِرْزَالِيُّ: كَانَ مِنْ فُضَلَاءِ الحَنَابِلَةِ فِي الفِقْهِ، وَالأُصُوْلِ، وَالنَّحْوِ، وَالحَدِيْثِ، وَالأدَبِ، وَلَهُ ذِهْنٌ جَيِّدٌ وَبَحْثٌ فَصِيْحٌ، وَدَرَّسَ وَأَعَادَ، وَأَفْتَى، وَرَوَى الحَدِيْثَ.
تُوُفِّيَ لَيْلَةَ الأحَدِ بَيْنَ العِشَاءَيْنِ تَاسِعَ رَمَضَانَ سَنَةَ تِسْعٍ وَتِسْعِيْنَ وَسِتِّمَائَةَ بِـ "دِمَشْقَ" وَصُلِّيَ عَلَيْهِ مِنَ الغَدِ بِـ "الجَامِعِ الأُمَوِيِّ" وَقْتَ الظُّهْرِ، وَدُفِنَ بِمَقَابِرِ "بَابِ تُوْمَا" قَبْلَ "مَقْبَرَةِ الشَّيْخِ رَسْلَانَ" وَحَضَرَ جِنَازَتَهُ جَمْعٌ كَثِيْرٌ، رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى.
٤٨٥ - مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ القَوِيِّ (١) بنِ بَدْرَانَ بنِ عَبْدِ اللهِ المَقْدِسِيُّ، المَرْدَاوِيُّ،
(١) ٤٧٢ - شَمْسُ الدِّينِ بْنُ عَبْدِ القَوِيِّ (٦٣٠ - ٦٩٩ هـ):أَخْبَارُهُ فِي: مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لاِبْنِ نَصْرِ اللهِ (وَرَقَة: ٨٩)، والمَقْصَدِ الأَرْشَدَ (٤٥٩)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدَ (٤/ ٣٥٧)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٤٤٢). وَيُرَاجَعُ: المُقْتَفَى لِلْبِرْزَالِيِّ (٢/ وَرَقَة: ٥)، وَبَرْنَامِجُ الوَادي آشي (١٢٣)، وَالمُعْجَمُ المُخْتَصُّ (٢٤١)، وَتَارِيْخُ الإِسْلَامِ (٤٤٦)، والعِبَرُ (٥/ ٤٠٣)، وَالإِشَارَةُ إِلَى وَفَيَاتِ الأعْيَانِ (٣٨٥)، وَتَذْكِرَةُ الحُفَّاظِ (٤/ ٤٤٦)، وَالوَافي بِالوَفَيَاتِ (٣/ ٢٧٨)، وَأعْيَانُ العَصْرِ (٤/ ٥١٦)، وَتَذْكِرَةُ النَّبِيْهِ (١/ ٢٢٢)، وَطَبَقَاتُ النُّحَاةِ … لابنِ قَاضِي =
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute