٢٨٦ - أَحْمَدُ بْنُ أَحمَدَ (١) بْنِ أَحْمَدَ بْنِ كَرَمِ بْنِ غَالِبِ بْنِ قَتِيْلٍ البَنْدَنِيْجِيُّ، ثُمَّ البَغْدَادِيُّ، الأَزَجِيُّ، الحَافِظُ، المُحَدِّثُ، المُعَدَّلُ، أَبُو العَبَّاسِ بْنِ أبِي بَكْرِ بْنِ أَبي السَّعَادَاتِ، المَعْرُوفُ بِـ "ابْنِ البَنْدَنِيْجِيِّ".
وُلِدَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ إِحْدَى وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِمَائَةَ، وَتَلَقَّنَ القُرْآنَ مِنْ أَبِي حَكِيْمٍ النَّهْرَوَانِيِّ، وَقَرَأَهُ بِالرِّوَايَاتِ عَلَى أَبِي الحَسَنِ البَطَائِحِيِّ وَغَيْرِهِ.
وَسَمِعَ الحَدِيْثَ الكَثِيْرَ مِنْ أَبِي بَكْرِ بنِ الزَّاغُونِيِّ، وَأَبِي الوَقْتِ، وَهِبَةِ اللهِ بْنِ الشِّبْلِيِّ، وَأَبِي مُحَمَّدِ بْنِ المَادِحِ، وَالشَّيْخِ عَبْدِ القَادِرِ الجِيْلِيِّ، وَالمُبَارَكِ بْنِ خُضَيْرٍ، وَأَبِي زُرْعَةَ، وَابْنِ البَطِّيِّ، وَخَلْقٍ كَثِيْرٍ، وَعُنِيَ بِهَذَا الشَّأْنِ، وَكَتَبَ بِخَطِّهِ الكَثِيْرَ، وَخَرَّجَ، وَأَفَادَ. وَوَسَمَهُ جَمَاعَةٌ بِـ "الحَافِظِ" مِنْهُمُ المُنْذِرِيُّ. قَالَ الذَّهَبِيُّ: كَانَ وَافِرَ السَّمَاعِ، كَثِيْرَ الشُّيُوْخِ، حَسَنَ الأُصُوْلِ،
(١) ٢٨٦ - ابْنُ البَنْدَنِيْجِيُّ (٥٤١ - ٦١٥ هـ):أَخْبَارُهُ فِي: المَقْصَدِ الأَرْشَدِ (١/ ٧٦)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٤/ ١٢٩)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٣٤٠). وَيُرَاجَعُ: التَّكْمِلَةُ لِوَفَيَاتِ النَّقَلَةِ (٢/ ٤٤٢)، وَالمُخْتَصَرُ المُحْتَاجُ إِلَيْهِ (١/ ١٧٣)، وَتَارِيْخُ الإِسْلامِ (٢٢٨)، وَسِيَرُ أَعْلامِ النُّبَلاءِ (٢٢/ ٦٤)، وَالإِشَارَةُ إِلَى وَفَيَاتِ الأَعْلامِ (٣٢٢)، وَالعِبَرُ (٥/ ٥٤)، وَالمُغْنِي فِي الضُّعَفَاءِ (١/ ٣٣)، وَمِرْآةُ الجِنَانِ (٤/ ٣١)، وَالوَافِي بِالوَفَيَاتِ (٦/ ٢٢٤)، وَالتَّوْضِيْحُ (٧/ ٢٥٢)، وَلِسَانُ المِيْزَانِ (١/ ١٣٤)، وَغَايَةُ النِّهَايَةِ (١/ ٣٧)، وَالنُّجُوْمُ الزَّاهِرَةُ (٢/ ١٠٨)، وَمُعْجَمُ الشَّافِعِيَّةِ رقم (٢٠)، وَالشَّذَرَاتُ (٥/ ٦٢)، (٧/ ١١١).ذَكَرَ المُؤَلِّفُ أَخَاهُ تَمِيْمًا (ت: ٥٩٧ هـ) في مَوْضِعِهِ، وَذَكَرْنَا فِي هَامِشِ تَرْجَمَتِهِ مَنْ عَرَفْنَا مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ مِنْ أَهلِ العِلْمِ، فَلْيُرَاجِعْ مَنْ شَاءَ ذلِكَ هُنَاكَ.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute