وَالجَبْرِ وَالمُقَابَلَةِ، سَمِعْتُ عَلَيْهِ كَثِيْرًا مِنَ "الطَّبَقَاتِ" لاِبْنِ سَعْدٍ. وَقَرَأْتُ عَلَيْهِ مَا صَنَّفَهُ فِي الحِسَابِ وَالجَبْرِ وَالمُقَابَلَةِ، وَأَجْوِبَتُهُ فِي الفَتْوَى غَالِبًا "نَعَمْ" أَوْ "لَا".
قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ الأَبْرَقُوْهِيِّ، سَمِعَ مِنْهُ بِـ "حَرَّانَ".
وَقَالَ المُنْذِرِيُّ: لَنَا مِنْهُ إِجَازَةٌ، وَقَالَ: وَ"الصَّوْليُّ" - بِفَتْحِ الصَّادِ المُهْمَلَةِ - الإِسْكَافُ، هكَذَا يَقُوْلُ أَهْلُ بَلَدِهِ.
قُلْتُ: وَرَأَيْتُ عَلَى "مُقَدِّمَةِ الفَرَائِضِ" مِنْ تَصْنِيْفِهِ "ابْنَ الصوْلِيَّةِ" (١) وَلَمْ يَضْبِطِ الصَّادَ بِشَيءٍ، وَفِي هَذِهِ المُقَدِّمَةِ فَوَائِدٌ، مِنْهَا: أَنَّهُ قَالَ: تُنَزَّلُ العَمَّةَ أَبًا، وَعَمَّتُهُ عَمًّا، فَيَحْتَمِلُ عَمًّا لأَبَوَيْنِ، وَيُحْتَمَلُ كُلُّ وَاحِدَةٍ بِمَنْزِلَةِ أَخِيْهَا، وَهَذَا غَرِيْبٌ، وَيَلْزَمُ مِنْ تَنْزِيْلِ العَمَّةِ لِلأُمِّ عَمًّا لأُمِّ إِسْقَاطِهَا.
تُوُفِّيَ فِي المُحَرَّمِ سَنَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِيْنَ وَسِتِّمَائَةَ بِـ "حَرَّانَ" رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى.
٣٢١ - عَبْدُ اللهِ بْنُ مَعَالِي (٢) بْنِ أَحْمَدَ الرَّيَّانِيُّ، المُقْرِئُ، الفَقِيْهُ، أبُو بَكْرٍ.
(١) وَكَذلِكَ هُوَ فِي "مُعْجَمِ الأَبْرَقُوهِيِّ. . ." قَالَ: "الفَقِيْهُ، الفَرَضِيُّ الحَنْبَلِيُّ، المَعْرُوْفُ بـ "ابنِ الصَّوْلِيَّة".(٢) ٣٢١ - أَبُوْ بكْرٍ الرَّيَّانِيُّ (؟ - ٦٢٧ هـ):أَخْبَارُهُ فِي مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لابنِ نَصْرِ اللهِ (وَرَقَة: ٦٣)، وَالمَقْصَدِ الأَرْشَدِ (٢/ ٦٣)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٤/ ١٣٩)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٣٤٣). وَيُرَاجَعُ: مُعْجَمُ البُلْدَانِ (٣/ ١٢٦)، وَنَقَلَ عَنِ ابْنِ نُقْطَةَ، وَتَكْمِلَةُ الإِكْمَالِ (٢/ ٧٥٥)، وَالتَّكْمِلَةُ لِلْمُنْذِرِيِّ (٣/ ٢٦٢) وَالمُشْتَبَهُ (١/ ٣٠٠)، وَتَارِيْخُ الإِسْلَامِ (٢٨٥)، وَالتَّوْضِيْحُ (٤/ ١٠٣)، وَالشَّذَرَاتُ (٥/ ١٢٤).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute