وَيَصِفُ فَقْرَهُ وَحَاجَتَهُ، وَأَنَّهُ مُنْذُ كَذَا لَمْ يَجِدْ شَيْئًا، فَأَخْرَجَ إِلَيْهِ الهَاوُنَ، وَقَالَ: خُذْ هَذَا كُلْ بِهِ فِي ثَلَاثِيْنَ يَوْمًا، وَلَا تُشَنِّعْ عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ.
وَكَانَ قَدْ سَمِعَ مِنْ عُمَرَ بْنِ التَّبَّانِ، وَمُظَفَّرِ بْنِ أَبِي نَصْرِ البَوَّابِ، وَغَيْرِهمَا.
وَتُوُفِّيَ فِي رَابِعِ جُمَادَى (١) الآخِرَةِ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَثَمَانِيْنَ وَخَمْسِمَائَةَ، وَدُفِنَ فِي مَوْضِعٍ مُجَاوِرٍ لِمَسْجِدِهِ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى.
أَنْبَأَنِي القَاسِم بْن مُحَمَّدٍ الحَافِظُ (أَنَا) أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيْمَ الوَاسِطِيُّ الخَطِيْبُ (أَنَا) أَبُو بَكْرِ بنُ نُقْطَةَ الحَافِظُ سَنَةَ ثَمَانٍ وَعِشْرِيْنَ وَسِتِّمَائَةَ بِـ "بَغْدَادَ" (أَنَا) أَبُو بَكْرِ بْنُ رِيْدَةَ (أَنَا) الطَبَرَانِيُّ (أَنَا) أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ فِيْلَ أنوبة (٢) (ثَنَا) الحَسَنُ بنُ أَيُّوْبَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ بُسْرٍ (٣) قَالَ: (٤) "كانَ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - يَقْبَلُ الهَدِيَّةَ، وَلَا يَقْبلُ الصَّدَقَةَ".
٣٣٢ - عَبْدُ اللهِ بْنِ عَبْدِ الغَنِيِّ (٥) بْنِ عَبْدِ الوَاحِدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ سُرُورٍ المَقْدِسِيُّ،
(١) في (ط): "جماد".(٢) كَذَا فِي الأُصُوْلِ كُلِّهَا وَلَعَلَّهَا مُحَرَّفَة عَن "ثَنَا أَبُو تَوْبَةَ" فَقَدْ ذَكَرَ المُتَرْجِمُوْنَ لأَحْمَدَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ أَنَّه يَرْوِي عَنْ أَبِي تَوْبَةَ الرَّبِيْعِ بنِ نَافِعٍ.(٣) بَعدهَا فِي (د): "رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ".(٤) رَوَاهُ أَحمَدُ فِي المُسنَدِ رقم: (١٧٢٣٥) مِنْ حَدِيْثِ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُسْرٍ المَازِنِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ عَنْ هَامِشِ "المَنْهَجِ الأَحْمَدِ".(٥) ٣٣٢ - عَبْدُ اللهِ بْنُ الحَافِظ عَبْدِ الغَنِيِّ (٥٨١ - ٦٢٩ هـ):أَخْبَارُهُ فِي: مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَة لابن نَصْرِ اللهِ (وَرَقَة: ٦٤) وَالمَقْصَدِ الأَرْشَدِ (٢/ ٤٠)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٤/ ٢٠٠)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُرِّ المُنَضَّدِ" =
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute