فِي رُجُوْعِهِ مِنْ زِيَارَةِ "المَسْجِدِ الأَقْصَى"، وَهُوَ فِي عَشْرِ الثَّمَانِيْنَ. وَكَانَ كَثِيْرَ الذِّكْرِ، حَسَنَ السَّمْتِ، فَقِيْهًا، فَاضِلًا، عَابِدًا. سَمِعَ مِنِ ابنِ صَصْرَى، وَالنَّاصِحِ ابنِ الحَنْبَلِيِّ، وَابنِ الزَّبِيْدِيِّ، وابْنِ غَسَّانَ، وَالضِّيَاءِ الحَافِظِ، وَأَكْثَرَ عَنْهُ، حَدَّثَ بِالكَثيْرِ، رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى.
٤٧٩ - أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ (١) بنِ عَبْدِ المُنْعِمِ بنِ نِعْمَةَ، المَقْدِسِيُّ،
= وَعَمِّهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ فِي الاِسْتِدرَاكِ عَلَى وَفَيَاتِ سَنَة (٧٠٧ هـ).٨٩٥ - ومُحَمَّدُ بْنُ بلْغَزَا بْنِ بلْغَزَا بْنِ دَارَةَ بْنِ رُسْتُمْ، الشَّيخُ، قَمَرُ الدِّيْنِ البَعْلَبَكِيُّ، الحَنْبَلِيُّ، ذَكَرَهُ ابْنُ سَعْدٍ فِي مَشْيَخَةِ عَبْدِ القَادِرِ اليُونِيْنِيِّ (الشَّيْخُ الثَّامِنَ عَشَرَ)، وَهُوَ فِي المُقْتَفَى لِلْبِرْزَالِيِّ (١/ وَرَقَة: ٢٥١)، تَارِيخُ الإِسْلَامِ (٣٠٨)، وَمُعْجَمُ الشُّيُوْخِ لِلْذَّهَبِيِّ (٢/ ١٧٩)، قَالَ البِرْزَالِيُّ: "سَمِعْتُ عَلَيْهِ الرَّابِعَ مِنَ "المَحَامِليَّاتِ" وَالثَّالِثَ مِنْ "أَمَالِي يَحْيَى بْنِ مَنْدَه" وَذَكَرَ مَوْلِدَهُ فِي مُنْتَصَفِ جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ وَسِتِّمَائَةَ بِـ "بعْلَبَكَّ".٨٩٦ - وَمُحَمَّدُ بْنُ القَاضِي عِزَّ الدِّينِ عُمَرَ بْنِ عَوَضٍ. ذَكَرَ المُؤَلِّفُ وَالِدَهُ فِي وَفَيَاتِ هَذِهِ السَّنَةِ ذَكَرَهُ الحَافِظُ البِرْزَالِيُّ فِي المُقْتَفَى (١/ وَرَقَة: ٢٥٤)، وَقَالَ: "تُوُفِّيَ وَهُوَ مُتَوَجِّهٌ إِلَى الحِجَازِ مَعَ الرَّكْبِ المِصْرِيِّ [بِمَنْزلَةٍ] تُعْرَفُ بِـ "الحَوْزَةِ" فِي طَرِيْقِ "المِصْرِيِّيْنَ"، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ ابْنِ السَّلْعُوْسِ وَعظُمَ فِي أَيَّامِهِ".(١) ٤٧٩ - شِهَابُ الدِّينِ العَابِرُ (٦٢٨ - ٦٩٧ هـ):أَخْبَارُهُ فِي: مخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لاِبْنِ نَصْرِ اللهِ (وَرَقَة: ٨٨)، وَالمَقْصَدِ الأَرْشَدِ (١/ ١٢٦)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٤/ ٣٥٣)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٤٤٠). وَيُرَاجَعُ: المُقْتَفَى لِلْبِرْزَالِيِّ (١/ وَرَقَة: ٢٧١)، وَتَارِيْخُ حَوَادِثِ الزَّمَانِ (١/ ٤١٠) بَرْنَامِجُ الوَادِي آشِي (١٠٣)، وَتَارِيْخُ الإِسْلَامِ (٣١٦)، وَمُعْجَمُ الشُّيُوْخِ للذَّهَبِيِّ (١/ ٦٠)، وَالمُعْجَمُ المُخْتَصُّ لَهُ (٣٧)، وَالإِعْلَامُ بِوَفَيَاتِ الأعْلَامِ (٢٩١)، والإِشَارَةُ إِلَى وَفَيَاتِ الأعْيَانِ (٣٨٣)، وَالوَافِي بِالوَفَيَاتِ (٧/ ٤٨)، وَأَعْيَانُ العَصْرِ =
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute