وَابْنُ الصَّقَالِ، وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ مِنَ الشَّافِعِيَّةِ وَالحَنَفِيَّةِ بِدَارِ أُسْتَاذِ الدَّارِ (١) ابْنِ يُونُسَ.
تُوُفِّيَ ابْنُ البَلِّ - رَحِمَهُ اللهُ - يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ ثَانِي عَشَرَ شَعْبَانَ سَنَةَ إِحْدَى عَشْرَةَ وَسِتِمَائَةَ، وَصُلِّيَ عَلَيْهِ يَوْمَ الأَرْبِعَاءِ بِـ "النِّظَامِيَّةِ" وَتَقَدَّمَ لِلْصَّلَاةِ عَلَيْهِ أَبُو صَالِحِ بنُ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، وَحُمِلَ فَدُفِنَ بِرِبَاطِهِ بِـ "قَطُفْتَا" عَلَى "نَهْرِ عِيْسَى" بِالجَانِبِ الغَرْبِيِّ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى.
٢٧١ - وَكَانَ لَهُ وَلَدٌ اسْمُهُ مُحَمَّدٌ (٢) يُكَنَّى أَبَا عَبْدِ اللهِ، كَانَتْ لَهُ مَعْرِفَةٌ جَيِّدَةٌ بِالحِسَابِ وَأَنْوَاعِهِ، وَالمِسَاحَةِ، وَالفَرَائِضِ، وَقِسْمَةِ التَرِكَاتِ، وَأَقْرَأَ ذلِكَ مُدَّةً، وَسَمِعَ منِ ابْنِ البَطِّيِّ، وَغَيْرِهِ، وَشَهِدَ عِنْدَ قَاضِي القُضَاةِ ابْنِ الشَّهْرَزُوْرِيِّ. تُوُفِّيَ شَابًّا فِي حَيَاةِ أَبيْهِ، يَوْمَ الاثْنَيْنِ رَابِعَ عِشْرِيْنَ شَوَّالٍ سَنَةَ ثَمَانٍ وَتِسْعِينَ وَخَمْسِمَائَةَ، وَدُفِنَ بِدَارِهِ بِـ "قَرَاحِ ابنِ أَبِي الشَّحْمِ" (٣) شَرْقَيِّ "بَغْدَادَ"، رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى.
٢٧٢ - أَحمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدِ (٤) بنِ الحُسَيْنِ الفَرَّاءُ (٥) البَغْدَادِيُّ،
(١) في (ط): "الدَّارين ابن. . .".(٢) ٢٧١ - تَقَدَّم ذِكْرُهُ في الاسْتِدْرَاكِ في مَوْضِعِهِ.(٣) في (ط): "السحم".(٤) ساقط من (ط).(٥) ٢٧٢ - جَمَالُ الدِّيْنِ بنُ أَبي يَعْلَى: (بعد ٥٤٠ - ٦١١ هـ):أَخْبَارُهُ فِي: المَقْصَدِ الأَرْشَدِ (١/ ١٧٢)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٤/ ١٠٥)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٣٣٤). وَيُرَاجَعُ: التَّكْمِلَةُ لِوَفَيَاتِ النَّقَلَةِ (٢/ ٣٠٩)، وَالمُخْتَصَرُ المُحْتَاجُ إِلَيْهِ (١/ ١٠٩)، وَتَارِيْخُ الإِسْلامِ (٦٣)، وَالوَافِي بِالوَفَياتِ (٨/ ١٢٣)، وَالشَّذَرَاتُ (٥/ ٤٤) (٧/ ٨٣).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute