مِنْ مُوسَى بْنِ عَبْدِ القَادِرِ، وَالشَّيْخِ مُوَفَّقِ الدِّيْنِ، وَأَحمَدَ بْنِ طَاوُوسَ، وَابْنِ الزَّبِيْدِيِّ، وَجَمَاعَةٍ. وَتَفَقَّهَ، وَحَدَّثَ، وَوَلِيَ الحُكْمَ بِـ"زُرَعَ" نِيَابَةً عَنِ الشَّيْخِ شَمْسِ الدِّيْنِ بْنِ أَبِي عُمَرَ، وَكَانَ فَقِيْهًا، فَاضِلًا، حَسَنَ الأخْلَاقِ.
قَالَ الذَّهَبِيُّ: كَانَ رَجُلًا، خَيِّرًا، فَقِيْهًا، حُفَظَةً للنَّوَادِرِ وَالأخْبَارِ، وَلِيَ قَضَاءَ "زُرَعَ" مُدَّةً وَأَعَادَ بِمَدْرَسَتِهَا.
تُوُفِّيَ يَوْمَ السَّبْتِ تَاسِعَ عَشَرَ ذِي الحِجَّةِ سَنَّةَ ثَمَانٍ وَسَبْعِيْنَ وَسِتِّمَائَةَ، وَدُفِنَ بـ"سَفْحِ قَاسِيُونَ" رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى.
٤٤٣ - عَبدُ الله بْنُ إِبراهيم (١) بنِ مَحْمُودِ بْنِ رَفِيْعَا الجَزَرِيُّ، المُقْرِيءُ الفَرَضِيُّ، نَزِيْلُ "المَوْصِلِ" أَبُو مُحَمَّدِ، وَيُلَقَّبُ ضِيَاءُ الدِّيْنِ. قَرَأَ بِالسَّبع عَلَى عَلِيُّ بْنُ مُفْلح البَغْدَادِيُّ، نَزِيْلُ "المَوْصِلِ"، وَأَخَذَ الحُرُوْفَ عَنْ أَبِي عَمْرِو بْنِ الحَاجِبِ، وَأَبِي عَبْدِ اللّهِ الفَاسِيِّ، والسَّدِيْدِ عِيْسَى بْنِ أَبِي الحَزْمِ، وَسَمِعَ الحَدِيْثَ مِنْ جَمَاعَةٍ. وَصَنَّفَ تَصَانِيْفَ فِي القِرَاءَاتِ. وَنَظَمَ فِي القِرَاءَاتِ وَغَيْرِهَا، وَفِي الفَرَائِضِ قَصِيْدَةً مَعْرُوْفَةً لَامِيَّةً، وَكَانَ شَيْخَ القُرَّاءِ بِـ"المَوْصِلِ"، قَرَأَ عَلَيْهِ ابْنُ خَرُوْفٍ المَوْصِلِيُّ الحَنْبَلِيُّ، وَأَكْثَرَ عَنْهُ، وَسَمِعَ مِنْهُ "الأحْكَامَ" لِلْشَّيْخِ مَجْدِ الدِّيْنِ
(١) ٤٤٣ - ابْنُ رَفِيْعَا الجَزَرِيُّ (؟ - ٦٧٩ هـ):أَخْبَارُهُ فِي: مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَة لاِبْنِ نَصْرِ اللهِ (وَرَقَة: ٨١)، وَالمَقْصَدِ الأرْشَدِ (٢/ ٢٤)، وَالمَنْهَجِ الأحْمَدِ (٤/ ٣١٣)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٤٢١). وَيُرَاجَعُ: المُقْتَفَى لِلْبِرْزَالِيِّ (١/ وَرَقَة ٨٩)، وَتَارِيْخُ الإسْلَامِ (٣٢٢)، وَغَايَةُ النِّهَايَةِ (١/ ٤٠٣)، وَالشَّذَرَاتُ (٥/ ٣٦٣) (٧/ ٦٢٩).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute