يَجْمَعُ المَرْءُ ثُمَّ يَتْرُكَ مَا يَجْـ … ـــمَعُ (١) مِنْ كَسْبِهِ لِغَيرِ شَكُوْرِ
لَيْسَ يَحْظَى إِلَّا بِذِكْرٍ جَمِيْلٍ … أَوْ بِعِلْمٍ مِنْ بَعْدِهِ مَأْثُوْرِ
تُوُفِّيَ يَوْمَ الجُمُعَةِ العِشْرِيْنَ مِنْ جُمَادَى الأُوْلَى سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِيْنَ وَسِتِّمَائَةَ، وَدُفِنَ بِمَقْبَرَةِ "بَابِ حَرْبٍ" رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى.
٣٠٧ - أَحْمَدُ بنُ أَبِي المَكَارِمِ (٢) بْنِ شُكْرِ بْنِ نِعْمَةَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي الفَتْحِ بْنِ حَسَنٍ بنِ قُدَامَةَ بْنِ أَيُّوْبِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ رَافِعٍ، المَقْدِسِيُّ، الخَطِيْبُ، أَبُو العَبَّاسِ، خَطِيْبُ قَرْيَةِ "مَرْدَا" مِنْ عَمَلِ "نَابُلُسَ".
قَالَ الحَافِظُ ضِيَاءُ الدِّيْنِ - وَمِنْ خَطِّهِ نَقَلْتُ - سَافَرَ إِلَى "بَغْدَادَ" فِي طَلَبِ العِلْمِ وَاشْتَغَلَ، وَحَصَّلَ فِي مُدَّةٍ يَسِيْرَةٍ مَا لَمْ يُحَصِّلْ غَيْرُهُ فِي مُدَّةٍ طَوِيْلَةٍ، وَسَمِعَ الحَدِيْثَ بِـ "بَغْدَادَ" مِنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَاتِيْلٍ، سَمِعْتُ عَلَيْهِ بِقَرْيَةِ "مَرْدَا"،
= أَبِي القَاسِمِ هِبَةِ اللهِ بْنِ الحَسَنِ عَن العَبَرْتِيِّ مِنْ شِعْرِهِ. وَسَيَأْتِي في تَرْجَمَةِ هِبَةِ اللهِ الأشْقَرِ (ت: ٦٣٤ هـ) قَوْلُ المُؤَلِّفِ هُنَاكَ: "وَحَدَّثَ عَنِ الأسْعَدِ العِبَرْتِي النَّحْوِيِّ بِأَبْيَاتٍ" وَفِيْهِ مَا يُرَجِّحُ مَا قُلْنَاهُ هُنَا، واللهُ أَعْلَمُ.(١) في (ط): "جمع".(٢) ٣٠٧ - أَبُو العَبَّاسِ بْنُ أَبِي المَكَارِمِ المَقْدِسِيُّ (؟ - ٦٢٢ هـ):أَخْبَارُهُ فِي: مُخْتَصَر الذَّيْل عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةَ لابن نَصْرِ اللهِ (وَرَقة: ٦١)، والمَقْصَدِ الأَرْشَد (١/ ١٨٩)، وَالمَنْهَج الأَحْمَدِ (٤/ ١٧٨)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٣٥٣). وَيُرَاجِعُ: التَّكْمِلَةُ لِوَفَيَاتِ النَّقَلَةِ (٣/ ١٥٩)، وَتَارِيْخُ الإِسْلَامِ (٩٦)، وَالشَّذَرَاتُ (٥/ ٩٩) (٧/ ١٧٥).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.