وَقَالَ عَبْدُ الصَّمَدِ: هُوَ خَالِي، وَلَمْ يُؤَرِّخْ وَفَاتَهُ. وَبَقِيَ إِلَى حُدُوْدِ العِشْرِيْنَ وَالسِّتِّمَائَةَ، أَوْ بَعْدَهَا.
وَفِي وَفَيَاتِ المُنْذِرِيِّ: وَفِي جُمَادَى الأُوْلَى - يَعْنِي سَنَةَ تِسْعٍ وَعِشْرِيْنَ - (١) تُوُفِّيَ الشَّيْخُ أَبُو يَحْيَى زكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى القَطُفْتِيُّ بِـ "بَغْدَادَ" وَدُفِنَ بِمَقْبَرةِ مَعْرُوْفٍ، وَمَوْلِدُهُ سَنَةَ أَرْبَعٍ - أَوْ خَمْسٍ - وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِمَائَةَ. سَمِعَ مِنْ يَحْيَى بْنِ مَوْهُوبِ بْنِ السَّدْنَكِ (٢)، وَحَدَّثَ، كَذَا سَمَاهُ. وَفِي اسْمِهِ تَخْبِيْطٌ فِي النُّسْخَةِ فَيُحَرِّرُ ذلِكَ.
٣٣٠ - مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الغَنِيِّ (٣) بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ شُجَاعِ بْنِ أَبِي نَصْرِ بْنِ البَغْدَادِيُّ
(١) ذَكَرَهُ المُنْذِرِيُّ فِي: التَّكمِلَةِ لِوَفَيَاتِ النَّقَلَة (٣/ ٢٦٣)، فِي وَفَيَاتِ سَنَةِ (٦٢٧ هـ) وَلَيْسَ فِي النُّسْخَة تَخْبِيْطٌ، وَأَخْبَارُهُ هُنَاكَ مُقْتَضِبَةٌ، نَقَلَهَا عَنْهُ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ فِي تَارِيْخِ الإِسْلَامِ (٢٨٣)، فِي وَفَيَاتِ سَنَةِ (٦٢٧) أَيْضًا وَهِيَ: أَكَثَرُ اخْتِصَارًا، وَيَظْهَرُ أَنَّهُ غَيْرُ المُتَرْجَمِ هُنَا. فَلَعَلَّهُ مِنْ ذَوِي قَرَابَتِهِ، وَقَدْ يَكُونُ ابْنَهُ. وَيُرَاجَعُ: شَذَرَاتُ الذَّهَبِ (٥/ ٢١٥).(٢) في (ط): "أَنسديك" تَحْرِيْفٌ ظَاهِرٌ.(٣) ٣٣٠ - ابْنُ نُقْطَةَ الحَافِظُ (٥٧٩ - ٦٢٩ هـ):أَخْبَارُهُ فِي مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَة لابن نَصْرِ اللهِ (وَرَقَة: ٦٤)، وَالمَقْصَدِ الأَرْشَدِ (٢/ ٤٤٧)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٤/ ١٩٨)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٣٦٢). وَيُرَاجَعُ: التَّكْمِلَةُ لِوَفَيَاتِ النَّقَلَةِ (٣/ ٣٠٠)، وَتَارِيْخُ إِرْبِلَ (١/ ٢٤٨)، وَوَفَيَاتُ الأَعْيَانِ (٤/ ٣٩٢)، وَمَجْمَعُ الآدَابِ (٥/ ٤٠٧)، وَتَارِيْخُ الإِسْلَامِ (٣٧١)، وَسِيَرُ أعْلَامِ النُّبَلَاءِ (٢٢/ ٣٤٧)، وَالعِبَرُ (٥/ ١١٧)، وَتَذْكِرَةُ الحُفَّاظِ (٤/ ١٤١٢) وَالإِعْلَامُ بِوَفَيَاتِ الأَعْلَامِ (٢٥٩)، وَالإِشَارَةُ إِلَى وَفيَاتِ الأَعْيَانِ (٣٣١)، وَالمُعِيْنُ فِي طَبَقَاتِ المُحَدِّثِيْنَ (١٩٤)، وَالمُشْتَبَهُ (٢/ ٦٧١)، وَالوَافِي بِالوَفيَاتِ (٣/ ٢٦٧)، =
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute