وَلَقَدْ سَمَا الرُّسُلَ الكِرَامَ فَكُلَّهُمْ … قَدْ سَلَّمُوا لِجَلالِهِ تَسْلِيْمَا
وَاللّهُ قَدْ صلَّى عَلَيْهِ كَرَامَةً … صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمَا
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
٤٠٠ - وَالثَّانِي: شَرفُ الدِّين عَبْد اللهِ (١) وَلِي الحِسْبَةَ أَيْضًا، ثُمَّ تزَهَّدَ عَنْهَا (٢)، وَدَرَّسَ بِـ"البَشِيْرِيَّةِ" وَوَلِيَ وِلايَاتِ دِيْوَانِيَّةً. وَكَانَ المُسْتَعْصِمُ بَعَثَهُ بِخَطِّهِ إِلَى هُوْلاكُو، وَعَادَ إِلَى "بَغْدَادَ" ثُمَّ قُتِلَ مَعَ أبيْهِ عِنْدَ وُصُوْلِ هُوَلاكُو.
٤٠١ - وَالثَّالِثُ: تَاج الدِّيْن عَبد الكَريمِ (٣) وَلِيَ الحِسْبَةَ أَيْضَّاَ لَمَّا تَرَكَهَا أَخُوْهُ، وَدَرَّسَ بِـ"المَدْرَسَةِ الشَّاطِئِيَّةِ" (٤)، وَقُتِلَ وَلَمْ يَبْلُغْ عِشْرِيْنَ سَنَةً،
(١) ٤٠٠ - شَرَفُ الدِّيْنِ بْنُ الجَوْزِيِّ (؟ -٦٥٦ هـ):أَخْبَارُهُ فِي: مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لابْنِ نَصْرِ اللهِ (وَرَقَة: ٧٥)، وَالمَنْهَجِ الأحْمَدِ (٤/ ٢٧٧)، وَمُخْتَصرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٣٩٧). وَيُرَاجَعُ: الحَوَادِثُ الجَامِعَةُ (٢٣١، ٣٥٨)، ذَيْلُ مِرْآةِ الزَّمَانِ (١/ ٣٤١)، وَسِيَرُ أَعْلَامِ النُّبلاءِ (٢٣/ ٣٧٤)، وَالشَّذَرَاتُ (٧/ ٤٩٥).(٢) في (د): "عَنْهَا".(٣) ٤٠١ - تاجُ الديْنِ عَبْد الكَرِيْم (؟ -٦٥٦ هـ):أَخْبَارُهُ فِي: الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لاِبْنِ نَصْرِ اللهِ (وَرَقَة: ٧٥) وَالمَنْهَجِ الأحْمَدِ (٤/ ٢٧٧)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٣٩٧). وَيُرَاجَعُ: مِرْآةُ الزَّمَانِ (٣٤٠١)، الحَوَادِثُ الجَامِعَةُ (٣٥٩) وَالعَسْجَدُ المَسْبُوْكُ (٦٣٦)، وَشَذَرَاتُ الذَّهَبِ (٥/ ٣٨٧) (٧/ ٤٩٥). وَلَهُمَا أَخٌ رَابعٌ هُوَ: عَبْدُ العَزِيْزِ (ت: ٦٦٧ هـ) نَذْكُرُهُ فِي مَوْضِعِهِ مِنَ الاسْتِدْرَاكِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى كَمَا أَشَرْنَا سَابِقًا.(٤) في (ط): "الشَّاطِبِيَّة" وَسَبَقَ التَّنْبيه علَيْهَا (٣/ ١٥٢) وَهِيَ نَفْسُهَا مَدْرَسَةُ "بَنَفْشَا".
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute