٥٤٦ - وَالشَّيْخُ أَحْمَدُ بنُ مُحمَّدِ التَّماشُكِيُّ (١) المُعِيْدُ، صَنَّفَ كِتَابًا فِي الفِقْهِ وَعَرَضَهُ عَلَيْهِ.
٥٤٧ - وَوَلَدُهُ مُحَمَّدٌ الفَرَضِيُّ (٢).
٥٤٨ - وَشَيْخُنَا شِهَابُ الدِّيْنِ أَحْمَدُ (٣) بنُ مُحَمَّدٍ الشَّيْرَجِيُّ الزَّاهِدُ، أعَاد
= والمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٥/ ٤٩)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (٢/ ٤٨٣). وَيُرَاجَعُ: المُنْتَقَى مِنْ شُيُوْخِ ابنِ رَجَبٍ رقم (١٨٣)، وَالدُّرَرُ الكَامِنَةُ (١/ ١٧٥)، وَتَارِيْخُ ابنِ قَاضِي شُهْبَةَ (١/ ١٤٠)، وَالسُّحُبُ الوَابِلَةُ (١/ ١٤٤)، وَتَارِيْخُ عُلَمَاء المُسْتَنْصِرِيَّةِ (١/ ٣١٣). قَالَ شِهَابُ الدِّيْن بنُ رَجَبٍ فِي مَشْيَخَتِهِ "المُنْتَقَى": "إِمَامُ مَسْجِد السَّلَّامِي بِدَارِ الخِلَافَةِ، الشَّيْخُ الصَّالِحُ، جَمَالُ الدِّيْنِ السَّقَّاء. انْتَفَعَ بِهِ خَلْقٌ كَثِيْرٌ، وَأَقْرَأَ، وَأَعَادَ بِـ "المُسْتَنْصِرِيَّةِ" وَبَرُكَ، وَحَرِصَ عَلَى تَعْلِيْمِ الخَيْرِ. سَمِعَ عَلَى سِتِّ المُلُوْكِ بِنْتُ أَبِي نَصْرٍ عَلِيِّ بنِ أَبِي البَدْرِ الكَاتِبِ "مُسْنَد الدَّارِمِيِّ". . . وَاسْمُهُ كَامِلًا: أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَحْمَدَ بنِ مَاجِدٍ، جَمَالُ الدِّيْنِ، أَبُو مُحَمَّدٍ البَغْدَادِيُّ السَّقَّاءُ. وَيَظْهَرُ أَنَّهُ وَالِدُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ السَّقَّاءِ الَّذِي أَوْرَدَهُ المُؤَلِّفُ فِي تَرْجَمَةِ جَمَالِ الدِّيْنِ البَابَصْرِيِّ (ت: ٧٥٠ هـ) الآتي.(١) ٥٤٦ - أَحْمَدُ التَّمَاشُكِيُّ (؟ -؟):ذَكَرَهُ ابنُ نَصْرِ اللهِ فِي مُخْتَصَرِهِ (وَرَقَة: ١٠٦)، والعُلَيْمِيُّ في المَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٥/ ٤٩)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (٢/ ٤٨٤) عَنِ المُؤَلِّفِ.(٢) ٥٤٧ - مُحَمَّدٌ الفَرَضِيُّ (؟ -؟):ذَكَرَهُ ابنُ نصْرِ اللهِ فِي مُخْتَصَرِهِ (وَرَقَة: ١٠٦)، والعُلَيْمِيُّ في المَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٥/ ٤٩)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (٢/ ٤٨٤) عَنِ المُؤَلِّفِ.(٣) ٥٤٨ - ابنُ الشَّيْرَجِيِّ (٦٩١ - ٧٦٥ هـ):أَخْبَارُهُ فِي: مُخْتَصَر الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لابنِ نَصْرِ اللهِ (وَرَقَة: ١٠٦)، =
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute