٥٠٥ - مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الفَتْحِ بْنِ أَبِي الفَضْلِ (١) البَعْلِيُّ (٢)، الفَقِيْهُ، المُحَدِّثُ، النَّحْوِيُّ اللُّغَوِيُّ، شَمْسُ الدِّيْنِ، أَبُو عَبْدِ اللهِ.
وُلِدَ سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَسِتِّمَائَةَ، قَالَهُ الذَّهَبِيُّ. وَقَالَ غَيْرُهُ: فِي أَوَّلِ سَنَةِ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِيْنَ بِـ "بَعْلَبَكَّ". وَسَمِعَ بِهَا مِنَ الفَقِيْهِ مُحَمَّدٍ اليُونِيْنِيِّ، وَبِـ "دِمَشْقَ" مِنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ خَلِيْلٍ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الهَادِي، وَابْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ، وَعُمَرَ الكَرْمَانِيِّ، وَابْنِ مُهَيْرٍ البَغْدَادِيِّ صَاحِبِ ابْنِ بُوْشٍ، وَجَمَاعَةٍ مِنْ أَصْحَابِ الخُشُوْعِيِّ، وَابْنِ طَبَرْزَدٍ، وَطَبَقَتِهِ. وَعُنِيَ بِالحَدِيثِ، وَطَلَبَ، وَقَرَأَ بِنَفْسِهِ، وَكَتَبَ بِخَطِّهِ، وَتَفَقَّهَ علَى ابْنِ أَبِي عُمَرَ وَغَيْرِهِ، حَتَّى بَرَعَ، وَأَفْتَى، وَقَرَأَ العَرَبِيَّةَ وَاللُّغَةَ علَى ابْنِ مَالِكٍ، وَلَازَمَهُ حَتَّى بَرَعَ فِي ذلِكَ. وَصَنَّفَ تَصَانِيْفَ مِنْهَا: كِتَابُ "شَرْحِ الجُرْجَانِيَّةِ" (٣)
(١) في (ط): "المفضل".(٢) ٤٩٢ - ابْنُ أَبِي الفَتْحِ البَعْلِيُّ (٦٤٥ - ٧٠٩ هـ):أَخْبَارُهُ فِي: مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لاِبْنِ نَصْرِ اللهِ (وَرَقَة: ٩١)، وَالمَقْصَدِ الأَرْشَدِ (٢/ ٤٨٥)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٤/ ٣٧٩)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (٢/ ٤٥٧). وَيُرَاجَعُ: المُقْتَفَى لِلْبِرْزَالِيِّ (٢/ وَرَقَةَ: ١٨٤)، وَمُعْجَمُ الشُّيُوْخِ (٢/ ٤٢٤)، وَالمُعْجَمُ المُخْتَصُّ (٢٧٢)، وَمِنْ ذُيُوْلِ العِبَرِ (٤٧)، وَتَذْكِرَةُ الحُفَّاظِ (٤/ ١٥٠١)، وَالوَافِي بِالوَفَيَاتِ (٤/ ٣١٦)، وَبَرْنَامِجُ الوَادِي آشي (١٣٤)، وَدُرَّةُ الأَسْلَاكِ، (وَرَقَة: ٩٢)، وَتَذْكِرَةُ النَّبِيْهِ (٢/ ٢١)، وَطَبَقَاتُ النُّحَاةِ لاِبْنِ قَاضِي شُهْبَةَ (١/ ٢٢٧)، وَالسَّلُوْكُ (٢/ ١/ ٨٤)، وَبُغْيَةُ الوُعَاةِ (٢/ ٨٦)، وَالدَّارِسُ (٢/ ٨٦)، وَالشَّذَرَاتُ (٦/ ٢٠) (٨/ ٣٨). وَوَلَدُهُ: مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ (ت: ٧٤٩ هـ) وَابْنُهُ الآخَرُ: أَحْمَدُ بْنُ مُحَمدٍ (ت: ٧٤٨ هـ) نَذكُرُهُمَا فِي مَوْضِعَيْهِمَا مِنَ الاسْتِدْرَاكِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى.(٣) اسْمُهُ: "الفَاخِرُ فِي شَرْحِ جُمَلِ عَبْدِ القَاهِرِ" لَهُ نُسَخٌ كَثِيْرَةٌ جَيِّدَةٌ، وَقَفْتُ علَى كَثِيْرٍ مِنْهَا، =
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute