(ثَنَا) أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ قُدَامَةَ قَالَ: قرَأْتُ عَلَى شَيْخِنَا أَبي الفَتْحِ نَصْرِ بنِ فِتْيَانَ، أَخْبَرَكُمْ الإِمَامُ أَبُو الحَسَنِ بْنُ الزَّاغُوْنِيِّ (أَنَا) أَبو القَاسِمِ بْنُ البُسْرِيِّ، أَنْبَأَنَا الإِمَامُ أَبُو عَبْدِ اللهِ بْنُ بَطَّةَ (ثَنَا) عَبْدُ اللهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الأَشْعَثِ [(ثَنَا) مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ العَلَاءِ (ثَنَا) عَطَاءُ بْنُ مُسْلِمٍ، عنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ أَبِي إِسْحَقَ، عَنْ أَبِي مَرْيَمَ، قَالَ: "رَأَيْتُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، بُرْدًا خَلِقًا، فَقُلْتُ: يَا أَمِيْرَ المُؤْمِنِيْنَ، إِنَّ لِي إِلَيْكَ حَاجَةٌ، قَالَ: وَمَا هِيَ؟ قُلْتُ: تَطْرَحُ هَذَا البُرْدَ وَتَلْبَسُ غَيْرَهُ، فَقَعَدَ وَطَرَحَ البُرْدَ عَلَى وَجْهِهِ، وَجَعَلَ يَبْكِي، فَقُلْتُ: لَوْ عَلِمْتُ أَنَّ قَوْلِي يَبْلُغُ هَذَا مِنْكَ مَا قُلْتُهُ، فَقَالَ: إِنَّ هَذَا البُرْدَكَسَانِيْةِ خَلِيْلِي، قُلْتُ: وَمَنْ خَلِيْلُكَ؟ قَالَ: عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ، إِنَّ عُمَرَ نَاصَحَ اللهَ تَعَالَى فَنَصَحَهُ". اجْتَمَعَ فِي هَذَا الإِسْنَادِ خَمْسَةٌ مِنْ أَئِمَّةِ الحَنَابِلَةِ: أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ] (١)، وَابْنُ بَطَّةَ، وَابْنُ الزَّاغُوْنِيِّ، وَابْنُ المَنِّيِّ، وَالشَّيْخُ مُوَفَّقُ الدِّيْنِ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ أَجْمَعِيْنَ.
١٩٢ - عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ (٢) بنِ عَلِيِّ بْنِ الزَّيْتُوْنِيِّ، الفَقِيْهُ، أَبُو الحَسَنِ البَغْدَادِيُّ،
= ٦٩٦ هـ) فَقِيْهٌ، شَافِعِيٌّ، مِنْ شُيُوْخِ الحَافِظِ الذَّهَبِيِّ، وَغَيْرِهِ، قَالَ فِي تَارِيْخِ الإِسْلامِ (٣٠٠)، وَهُوَ مِنْ جُلَّةِ شُيُوْخِي عِلْمًا، وَدِيْنًا، وَصَلَاحًا، وَعُلُوَّ إِسْنَادٍ، وَتَوَاضُعًا وَأَدَبًا، وَمُرُوْءَةً. . .". وَيُرَاجِعُ أَيْضًا: مُعْجَمُ شُيُوْخِ الذَّهبِيِّ (٢٨١)، وَالمُعْجَمُ المُخْتَصُّ لَهُ (١٣٤)، وَغَيْرُهُمَا.(١) هُوَ أَبُو بَكْرِ بنُ أَبِي دَاوُدَ (ت: ٢٧٥ هـ) كَمَا أَوْضَحَ المُؤَلِّفُ. وَيُرَاجَعُ: الطَّبَقَاتُ (١/ ٤٢٧)(٢) ١٩٢ - أَبُو الحَسَنِ البَرَنْدَاسِيُّ (فِي حُدُودِ: ٤٨٣ - ٥٨٣ هـ):أَخْبَارُهُ في: مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَة لابن نَصرِ اللهِ (ورقة: ٤١)، =
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute