العَصْرَ عَلَى عَيْنِ "بَعْلَبَّكَ" وَبِالعَكْسِ، وَرُبَّمَا قَرَأَ فِي طَرِيْقِهِ القُرَآنَ - أَوْ كِتَابَ "الهِدَايَةِ" - الشَكُّ مِنِّي. قَالَ: وَلَمَّا قَدِمْتُ مِنْ "بَغْدَادَ" سَنَةَ سِتٍّ وَسَبْعِيْنَ، وَتكَلَّمْتُ فِي المَسْأَلَةِ فَرِحَ بِي. وَمَاتَ قَبْلَ الثَّمَانِينَ وَخَمْسِمَائَةَ، وَدُفِنَ بِالجَبَلِ، جِوَارَ "دَيْرِ الحَوْرَانِيِّ" رَحِمَهُ اللهُ.
١٨٥ - عَبْدُ اللهِ (١) بْنُ عَلِيِّ (٢) بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَلَفِ بنِ الفَرَّاءِ، القَاضِيْ، أَبُو القَاسِمِ بنُ أَبِي الفَرَجِ بْنِ القَاضِي أَبِي خَازِمِ بنِ القَاضِي أَبِي يَعْلَى.
وُلِدَ لَيْلَةَ الاثْنَيْنِ رَابِعَ عَشَرَ ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ وَخَمْسِمَائَةَ. وَأَسْمَعَهُ أَبُوْهُ الكَثِيْرَ فِي صِبَاهُ مِنْ أَبِي مَنْصُوْرٍ القَزَّازِ، وَأَبِي مَنْصُوْرِ بْنِ خَيْرُوْنَ،
(١) كذَا فِي الأُصُوْلِ، وَصَوَابُهُ: "عُبَيْدُ اللهِ".(٢) ١٨٠ - أَبُو القَاسِمِ بْنُ الفَرَّاءِ (٥٢٧ - ٥٨٠).أخْبَارُهُ فِي: مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لابنِ نَصْرِ اللهِ، ورقة (٣٩) وَالمَقْصَدِ الأَرْشَدِ (٢/ ٤٦)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٣/ ٢٨٨)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٢٨٦). وَيُرَاجَعُ: مَشْيَخَةُ النَّعَّالِ (٧٠)، وَمَجْمَعُ الآدَابِ لابنِ الفُوَطِيِّ (٤/ ٤٦٣)، وَذَيْلُ تَارِيْخِ بَغْدَادَ لابنِ النَّجَّارِ (٢/ ٩٢)، وَالمُخْتَصَرُ المُحْتَاجُ إِلَيْهِ (٢/ ١٨٠)، وَلِسَانُ المِيْزَانِ (٤/ ١٠٩)، وَالشَّذَرَاتُ (٤/ ٢٦٤) (٦/ ٤٣٤). مِنْ "آلِ أَبِي يَعْلَى" العُلَمَاءِ المَشَاهِيْرِ، قَالَ ابنُ الفُوَطِيِّ: "أَحَدُ المُعَدَّلِيْنَ هُوَ، وَأَبُوه، وَجَدُّهُ، وَجَدُّ أَبِيْهِ، وَجَدُّ جَدِّهِ". وَلَقَبُهُ: "مَجْدُ القُضَاةِ".قَالَ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ: قُلْتُ: رَوَى عنْهُ الشَّيْخُ المُوفَّقُ وَقَالَ: كَانَ آخِرُ مَنْ بَقِيَ مِن ذُرِّيَةِ القَاضِي أَبِي يَعْلَى مِمَّنْ لَهُ حِشْمَةٌ وَجَاهٌ وَمَنْصِبٌ".
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute