بَيْنَ يَدَيْ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ يَأْكُلَانِ وَيَشْرَبَانِ وَيَتَنَعَّمَانِ. قُلْتُ: فَأَنْتَ؟ قَالَ: عَلِمَ اللهُ قِلَّةَ رَغْبَتِي فِي الطَّعَامِ فَأَبَا حَنِي النَّظَرَ إِلَيْهِ.
٦٤ - طَلْحَةُ بنُ أَحْمَدَ (١) بنِ طَلْحَةَ بنِ أَحْمَدَ بنِ الحُسَيْنِ بنِ سُلَيْمَانَ بنِ بَادِي بنِ الحَارِثِ بنِ قَيْسِ بنِ الأَشْعثِ بنِ قَيْسٍ الكِنْدِيُّ العَاقُوْليُّ، القَاضِي أَبُو البَرَكَاتِ.
وُلِدَ يَوْمَ الجُمُعَةِ بَعْدَ صَلَاتِهَا ثَالِثِ عِشْرِيْنَ شَعْبَانَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِيْنَ وَأَرْبَعِمَائَةَ بـ "دَيْرِ العَاقُوْلِ" وَهِيَ عَلَى خَمْسَةَ عَشَرَ فَرْسَخًا مِنْ "بَغْدَادَ"، وَدَخَلَ "بَغْدَادَ" سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِمَائَةَ، وَاشْتَغَلَ بِالعِلْمِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِيْنَ، وَسَمِعَ مِنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الجَوْهَرِيِّ سنَةَ ثَلَاثٍ وَخَمْسِيْنَ، وَمِنَ القَاضِي أَبي يَعْلَى، وَأَبِي الحُسَيْنِ بنِ حَسْنُوْنَ، وَأَبي الغَنَائِمِ بنِ المَأْمُوْنِ، وَأِبي جَعْفَرِ بنِ المُسْلِمَةِ، وَأَبِي الحُسَيْنِ بنِ المُهْتَدِي، وَأَبِي الغَنَائِمِ بنِ الدَّجَاجِيِّ، وَهَنَّادٍ النَّسَفِيِّ، وَجَابِرِ بنِ يَاسِيْنَ، وَابْنِ هَزَارَمُرْدَ، وَأَبِي الفَتْحِ
(١) ٦٤ - طَلْحَةُ العَاقُوْلِيِّ (٤٣٢ - ٥١٢ هـ):أَخْبَارُهُ في: طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ (٣/ ٤٨٢) - وَهُوَ آخرُ تَرْجَمَةٍ في الكِتَابِ -، وَمُخْتَصَرِهِ (٤١٤)، وَمُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لابْنِ نَصرِ اللهِ (ورقة: ١٤)، وَالمَقْصَدِ الأرْشَدِ (١/ ٤٥٥)، وَالمَنْهَجِ الأحْمَدِ (٣/ ٧٤)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٢٣٦). وَيُرَاجَعُ: الأَنْسَابُ (٨/ ٣١٧)، وَمُخْتَصَرُهُ اللُّبَابُ (٢/ ٣٠٥)، وَمُعْجَمُ ابنِ عَسَاكِرٍ (١/ ٤٤٩) وَالمُنْتَظَمُ (٩/ ٣٠٢)، وَتَكْمِلَةُ الإِكْمَالِ (١/ ٢٢٠)، وتَارِيْخُ الإسْلَامِ (٣٣٥)، وَتَوْضِيْحُ المُشتَبِهِ (١/ ٣١٦)، وتَبْصِيْرُ المُنْتَبِهِ (١/ ٥٦)، وَشَذَرَاتُ الذَّهَبِ (٤/ ٣٤) (٦/ ٥٦). ونسْبَتُهُ (العَاقُوْلِيُّ) سَبَقَ الحَدِيْثُ عَنْهَا في هَامشِ التَّرجَمَةِ رقم (٣).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute