أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ الحَدَّادِ الحَنَفِيِّ، وَأَبِي القَاسِمِ بنِ البُسْرِيِّ، وَغَيْرِهِمْ.
قَالَ القَاضِي أَبُو الحُسَيْنِ: قَرَأَ عَلَى الوَالِدِ "الخِصَالُ"، وَحَضَرَ دَرْسَهُ الفِقْهَ.
قُلْتُ: وَرَوَى عَنْهُ "الجَامِعَ الصَّغِيْرَ" أَيْضًا، قَالَ: وَقَالَ لِي: اقْرَأَ فِي كُلِّ أُسْبُوعٍ خَتْمَتَيْنِ. وَقَالَ ابنُ الجَوْزِيِّ: قَرَأَ الفِقْهَ عَلَى القَاضِي يَعْقُوْبَ (١)، وَهُوَ مِنْ مُتَقَدِّمِي أَصْحَابِهِ، وَكَانَ عَارِفًا بِالمَذْهَبِ، حَسَنَ المُنَاظَرَةِ. وَكَانَتْ لَهُ حَلْقَةٌ بِجَامِعِ القَصْرِ لِلْمُنَاظَرَةِ.
وَقَالَ ابنُ شَافِعٍ: سَمَاعُهُ صَحِيْحٌ، وَكَانَ ثِقَةً، أَمِيْنًا، وَمَضَى عَلَى السَّلَامَةِ وَالسِّتْرِ، سَمِعَ مِنْهُ ابنُ كَامِلٍ (٢) وَغَيْرُهُ.
وَقَالَ ابنُ السَّمْعَانِيِّ: كَانَ صَالِحًا، دَيِّنًا، خَيِّرًا، رَوَى لَنَا عَنْهُ هِبَةُ اللهِ بنُ الحَسَنِ الأَمِيْنُ بِـ "دِمَشْقَ" وَالمُبَارَكُ بنُ أَحْمَدَ الأَنْصَارِيُّ، وَغَيْرُهُمَا.
قُلْتُ: وَرَوَى عَنْهُ ابنُ نَاصِرٍ، وَالشَّيْخُ عَبْدُ القَادِرِ، وَبِالإِجَازَةِ ابنُ كْلَيْبٍ، وَذَاكِرُ بنُ كَامِلٍ (٣).
(١) هُوَ يَعْقُوْبُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ البَرْزَبِيْنِيُّ (ت: ٤٨٦ هـ) تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ رقم (٢٩).(٢) في (ط) الفقي: "ابن كاملي" خَطَأُ طِبَاعَةٍ.(٣) وَمِمَّن رَوَى عَنْهُ أيْضًا الحَافِظُ السِّلَفِيُّ في المَشْيَخَةِ البَغْدَادِيَّةِ (ورقة: ٢٠٤، ٣١٩) قَالَ في المَوْضِع الأَوَّلِ: " (مِنْ حَدِيْثِ عَبْدِ اللهِ بنِ أَحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ عن أَبِيْهِ) أَخْبَرَنَا أَبُو البَرَكَاتِ طَلْحَةُ بنُ أَحْمَدَ بن بَادِي العَاقُوْلِيُّ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ في شَهْرِ رَبِيْعٍ الأوَّلَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِيْنَ وَأَرْبَعِمَائَةَ (أَنَا) أَبُو مُحَمَّدٍ الحَسَنُ بنُ مُحَمَّدٍ الجَوْهَرِيُّ. . .".وَفِي المَوْضِعِ الثَّانِي: " (مِنْ حَدِيْثِ أَحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ) أَخْبَرَنَا أَبُو البَرَكَاتِ طَلْحَةُ بنُ أَحْمَدَ بنِ بَادِي العَاقُوْلِيُّ، مِنْ فُقَهَاءِ الحَنَابِلَةِ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ في شَهْرِ رَبِيْعٍ الأوَّلِ .. " =
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute