أَبُو بَكْرٍ، وُلِدَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِيْنَ وأَرْبَعِمَائَةَ.
وَسَمِعَ الحَدِيْثَ مِن ابنِ المُسْلِمَةِ، وَابنِ المُهتَدِيْ، وَالصِّرِيْفِيْنِيِّ، وَابنِ المَأْمُوْنِ، وَابنِ النَّقُّوْرِ، وَطَبَقَتِهِمْ. وَتَفَقَّهَ عَلَى الشَّرِيْفِ أَبِي جَعْفَرٍ، وَحَدَّثَ بِشَيْءٍ يَسِيْرٍ. سَمِعَ مِنْهُ ابنُ نَاصِرٍ، وَرَوَى عَنْهُ المُبَارَكُ بنُ خُضَيْرٍ، وَذَاكِرُ بنُ كَامِلٍ، وَابنُ بَوْشٍ وَغَيْرُهُم، وَكَانَ مِنَ الزُّهَّادِ الأَخْيَارِ، وَمِنْ أَهْلِ السُّنَّةِ، انْتَفَعَ بهِ خَلْقٌ كَثِيْرٌ. ذَكَرَهُ ابنُ الجَوْزِيِّ.
وَقَالَ ابنُ النَّجَّارِ: كَانَ مَشْهُوْرًا بالصَّلَاحِ وَالدِّيْنِ، دَرَسَ الفِقْهَ عَلَى الشَّرِيْفِ أَبِي جَعْفَرٍ، وَصَحِبَهُ، وانْتَفَعَ بِهِ جَمَاعَةٌ قَرَأُوا عَلَيْهِ، وَعَادَتْ عَلَيْهِمْ بَرَكَتُهُ.
تُوُفِّيَ يَوْمَ الاثْنَيْنِ سَابِعَ شَوَّالٍ سَنَةَ خَمْسَ عَشْرَةَ وَخَمْسِمَائَةَ، وَدُفِنَ بِمَقْبَرَةِ الإِمَامِ أَحْمَدَ بِـ "بَابِ حَرْبٍ" رَحِمَهُ اللهُ.
وَ"الدَّنِفُ": بِفَتْحِ الدَّالِ المهْمَلَةِ، وَكَسْرِ النُّوْنِ، وآخرُهُ فَاءٌ. قَيَّدَهُ ابنُ نُقْطَةَ الحَافِظُ وَغَيْرُهُ.
٧٤ - مُحَمَّدُ بنُ أحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ (١) بنِ الحَسَنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ بنِ دَاوُدَ
= صَالِحٌ، ثِقَةٌ، دَيِّنٌ، مُتَحَرٍّ في الرِّوايَةِ، كَثِيْرُ السَّمَاعِ .. ". أخبارُهُ في: المُنْتَظَمِ (٩/ ٢٣٩)، وَسِيَرِ أَعْلامِ النُّبَلاءِ (١٩/ ٣٨٦)، وَالشَّذَرَاتِ (٤/ ٤٩). وتَقَدَّمَ ذِكْرُ وَالِدِهِ في اسْتِدْرَاكِنَا عَلَى وَفَيَاتِ سَنَةِ (٤٧٩ هـ).(١) ٧٤ - أَبُو سَعْدِ بنِ دَاوُدَ الأَصْبَهَانِيِّ (؟ - ٥١٧ هـ):أَخْبَارُهُ فِي: مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لابنِ نَصْرِ اللهِ (ورقة: ١٨)، وَالمَقْصَدِ الأَرْشَدِ (٢/ ٣٤٥)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٣/ ١٠٤)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٢٤٠). ويُرَاجَعُ: شَذَرَاتُ الذَّهَبِ (٤/ ٥٦) (٦/ ٩١). وَسَبَقَ أَنْ ذَكَرَ المُؤَلِّفُ =
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute