وَابْنُ النَّجَّارِ، وَقَدْ اشْتَبَهَ عَلَى بَعْضِ النَّاسِ وَفَاتُهُ بِوَفَاةِ أَبِيْهِ، كَمَا سَبَقَ فِي تَرْجَمَةِ أَبِيْهِ.
١٣٢ - أَحْمَدُ بنُ مُهَلْهِلْ (١) بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ أَحْمَدَ البَرْدَانِيُّ. قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: هُوَ مِنْ قَرْيَةِ "بَرْدَ" (٢) بِسُكُوْنِ الرَّاءِ، مِنْ بَلَدِ "إِسْكَافَ" المُقْرِئُ الزَّاهِدُ، الضَّرِيْرُ، أَبُو العَبَّاسِ، وَيُعْرَفُ بِـ "الأَزَجِيِّ" كَانَ مِنْ أَهْلِ القُرْآنِ وَالزُّهْدِ وَالعِبَادَةِ. رَوَى عَنْ أَبِي طَالِبٍ اليُوْسُفِيِّ وَغَيْرِهِ، وَحَدَّثَ.
ذَكَرَهُ ابنُ القَطِيْعِيِّ، وَقَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الحَسَنِ البَرَانْدَاسِيَّ (٣) الفَقِيْهِ يَقُوْلُ: كَانَ هَذَ الشَّيْخُ يُصَلِّي فِي كُلِّ يَوْمِ أَرْبَعِمَائَةَ رَكْعَةٍ (٤).
وَتُوُفِّيَ يَوْمَ الخَمِيْسِ غُرَّةَ جُمَادَى الأُوْلَى سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِيْنَ وَخَمْسِمَائَةَ، وَدُفِنَ بِمَقْبَرَةِ "بَابِ حَرْبٍ"، رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى.
= ذِكْرُهَا مِرَارًا.(١) ١٣٢ - ابنُ مُهَلْهِلٍ البَرْدَانِيُّ (؟ - ٥٥٤ هـ):أَخْبَارُهُ فِي: مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لابنِ نَصْرِ اللهِ (ورقة: ٢٥)، وَالمَقْصَدِ الأَرْشَدِ (١/ ١٩٧)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٣/ ١٥٨)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُرِّ المُنَضَّدِ" (٢٦٤١). وَيُرَاجَعُ: تَارِيْخُ الإِسْلامِ (١٤٢)، وَالمُخْتَصَرُ المُحْتَاجُ إِلَيْهِ (١٢٦١)، وَالمُشْتَبَهُ للذَّهَبِيِّ (١/ ٦١)، وَتَوْضِيْحُهُ لابنِ نَاصِرِ الدِّيْنِ (٤٢٧١)، وَالتَّبْصِيْرُ للحَافِظِ ابنِ حَجَرٍ (١/ ١٣٧) وفيه: "مُحَمَّدُ بنُ مُهَلْهِلٍ"، وَالشَّذَرَاتُ (٤/ ١٧٠) (٦/ ٢٨٤).(٢) في "المُشْتَبه" وَ"التَّوْضِيْحِ" وَ"التَّبْصِيْرِ": "البَرْدَانِيَّةُ" مِنْ قُرَى "إِسْكَافَ".(٣) عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ الزَّيْتُوْنِيُّ (ت: ٥٨٦ هـ) ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ فِي مَوْضِعِهِ.(٤) هَلْ تَحْدِيْدُ هَذَا العَدَدِ كُلَّ يَوْمٍ جَائِزٌ شَرْعًا؟!
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute