الصَّالِحُ، القُدْوَةُ، أَبُو العَبَّاسِ. سَمِعَ الكَثيْر مِنِ ابْنِ كُلَيْبٍ، وَكَتَبَ بِخَطِّهِ الأجْزاءَ، وَالطِّبَاقَ، وَصَحِبَ الحَافِظَ عَبْدَ الغَنِيِّ المَقْدِسِيَّ، وَالحَافظَ عَبْدَ القَادِرِ الرُّهَاوِيَّ، وَالشَّيْخُ مُوَفَّقُ الدِّيْنِ المَقْدَسِيَّ، وَسَمِعَ مِنْهُمْ، وَحَدَّثَ. وَسَمِعَ مِنْهُ جَمَاعَةٌ.
قَالَ ابْنُ حَمْدَانَ: سَمِعْتُ عَلَيْهِ كَثيْرًا، وَكَانَ مِنْ دُعَاةِ أَهْلِ السُّنَّةِ وَوُلَاتِهِمْ، مَشْهُوْرًا بِالزُّهْدِ، وَالوَرَعِ وَالصَّلَاحِ.
تُوُفِّيَ فِي سَنَةِ سِتٍّ وَأَرْبَعِيْنَ وَسُتِّمَائَةَ بِـ"حَرَّانَ" رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى.
٣٨٢ - إِبْرَاهِيمَ بْن مَحْمُود (١) بْنِ سَالِمِ بْنِ مَهْدِي بْنِ الحُسَيْنِ، البَغْدَادِيُّ،
= الذَّهَبِيُّ فِي تَارِيخِ الإسْلَامِ (٣٣٦)، وَقَالَ: فَقِيْهٌ، صَالحٌ وَلِيَ الخَطَابَةَ فِي "البَرِّ" وَرَوَى عَنِ الخُشُوْعِيِّ، وَالحَافِظِ عَبْدِ الغَنِيِّ وَجَمَاعَةٍ. وَرَوَى لَنَا عَنْهُ النَّجْمُ، وَأَبُو بَكْرٍ الدَّشْتِيُّ، حَدَّثَ فِي شَوَّالٍ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ، وَلَا أَعْلَمُ مَتَى مَاتَ.يَقُوْلُ الفَقِيْرُ إلَى اللهِ تَعَالَى عَبْدُ الرَّحْمَن بْنُ سُلَيْمَانَ العُثَيْمِيْنَ: وَأَبْنَاؤُهُ: إِسْحَقُ ابنِ إِبْرَاهِيْمَ (ت: ٦٧٨ هـ)، ومُوْسَى بنُ إِبْرَاهِيْمَ (ت: ٧٠٢ هـ) ذَكَرَهُمَا المُؤَلِّفُ فِي مَوْضِعَيْهِمَا، وَيَحْيىَ بن إِبْرَاهِيْمَ (ت:؟) في مُعْجَمِ السَّمَاعَاتِ الدِّمَشْقِيَّة (٦٣٠). وَعَبْدُ القُدُّوْسِ (ت: ٦٨٦ هـ) سَيَأْتِي اسْتِدْرَاكُهُ فِي مَوْضِعِهِ. وَعَطِيَّةُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ، وَالِدُ مُوْسَى بنُ عَطِيَّة، وَحَفِيْدُهُ يَحْيىَ بنُ مُوْسَى بنِ عطِيَّةَ. وَالعِلْمُ فِي أُسْرَتهِمْ كَثيْرٌ.٦١١ - وَعَبْدُ العَزِيْزِ بْنُ مَحْمُودٍ بْنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ العَدَوِيُّ المُضَرِيُ الأصْلِ، الدِّمَشْقِيُّ، الحَنْبَلِيُّ، ذَكَرَهُ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ فِي تَارِيْخِ الإسْلَامِ (٣٦٣) وَقَالَ: حَدَّثَ عَنْ حَنْبَلٍ وَابْن طَبَرْزَدَ … وَيُعْرَفُ بِـ"الإغْمَاتِيِّ" رَوَى عَنْهُ الدِّمْيَاطِيُّ، وَإِسْحَاقَ الصَّفَّارُ. يُرَاجَعُ: مُعْجَمُ الدِّمْيَاطِيِّ (٢/ ورقة: ٥٠) وَصِلَةُ التَّكْمِلَةِ (وَرَقَة: ٥٣).(١) ٣٨٢ - ابنُ الخَيِّر الأزَجِيُّ (٥٦٣ - ٦٤٨ هـ): =
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute