السَّخَاوِيِّ، وَبَقِيَ لِلحَنَابِلَةِ إِلَى الآنَ. قَالَ المُنْذِرِيُّ: حَدَّثَ، وَلَقِيتُهُ بِـ "دِمَشْقَ" فِي الدَّفْعَةِ الأُوْلَى، وَلَمْ يَتَّفِقْ لِي السَّمَاعُ مِنهُ، وَلَنَا مِنْهُ إِجَازَةٌ. تُوُفِّيَ فِي سَابِعِ رَبِيْعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ تِسْعَ عَشْرَةَ وَسِتِّمَائَةَ، وَدُفِنَ منَ الغَدِ بِـ "سَفْحِ قَاسِيُونَ" رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى.
٢٩٩ - عبْدُ الحَمِيْدِ بْنُ مُرِّي (١) بْنِ نَامِي، المَقْدِسِيُّ، الفَقِيْهُ، أَبُو أَحْمَدَ،
= أخْبَارُهُ فِي: التَّكْمِلَةِ لِوَفَيَاتِ النَّقَلَةِ (٣/ ٨٨)، وَالمُخْتَصَرِ المُحْتَاجِ إِلَيْهِ (٣/ ١٥١)، وَتَارِيْخِ الإِسْلامِ (٤٥٥)، وَالعِبَرِ (٥/ ٧٧)، وَالإِشَارَةِ إِلَى وَفَيَاتِ الأَعْيَانِ (٣٢٥)، وَالإِعْلامِ بِوَفَيَاتِ الأَعْلامِ (٢٥٥)، وَالنُّجُوْمِ الزَّاهِرَةِ (٦/ ٢٥٣)، وَالشَّذَرَاتِ (٥/ ٨٥).٤١٣ - وَعَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ المَعْرُوْفِ بِـ "الدَّبَّابِ" البَغْدَادِيُّ البَابَصْرِيُّ، أَبُو الحَسَنِ، وَهُوَ جَدُّ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ (ت: ٦٨٥ هـ) الَّذِي ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ في مَوْضِعِهِ. أَخْبَارُهُ في: التَّكْمِلَةِ لِلْمُنْذِرِي (٣/ ٨٨)، وَتَارِيْخِ الإِسْلامِ (٤٥٥)، وَالمُشْتَبَهِ (١/ ٢٨٣)، وَالتَّوْضِيْحِ (٤/ ١٦).٤١٤ - وَمِسْمَارُ بنُ عُمَرَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عِيْسَى، أَبُو بَكْرِ المَعْرُوْفِ بِـ "ابن العُوَيْسِ"، البَغْدَادِيُّ، المُقْرِئُ، النَّيَّارُ، نَزِيْلُ "المَوْصِلِ" وَمُسْنِدُهَا. قِيْلَ: اسْمُهُ مُحَمَّدُ، وَلَقَّبَهُ الوَزِيْرُ ابنُ هُبَيْرَةَ بِـ "مِسْمَارٍ"؛ لأَنَّهُ كَانَ يَرَاهُ يَسْمَعُ وَهُوَ جَالِسٌ سَاكِنٌ، فَقَالَ: كَأَنَّهُ مِسْمَارٌ؛ وَكَانَ شَيْخًا، مُتَدَيِّنًا، خَيِّرًا، مَشْهُوْرًا، وَوَصفَه ابنُ نُقطة بأنَّه شَيخٌ، صَالِحٌ، ثِقَةٌ، وَأَنَّ سَمَاعَهُ صَحِيْحٌ. أَخْبَارُهُ فِي: التَّقْيِيْدِ (٤٦٣)، وَالتَّكْمِلَةِ لِوَفَيَاتِ النَّقَلَةِ (٣/ ٨٣)، وَتَارِيْخِ إِرْبِلَ (١/ ١٩٨)، وَفِيْهِ وَفَاتِهِ سَنَةَ (٦١٦ هـ)، وَسِيَرِ أَعْلامِ النُّبَلاءِ (٢٢/ ١٥٤)، وَتَارِيْخِ الإِسْلامِ (٤٦٤)، وَالعِبَرِ (٥/ ٧٧)، وَتَذْكِرَةِ الحُفَّاظِ (٤/ ١٤٠٣)، وَالمُخْتَصَرِ المُحْتَاجِ إِلَيْهِ (٣/ ٢٠٥)، وَالنَّجُوْمِ الزَّاهِرَةِ (٦/ ٢٥٣).(١) ٢٩٩ - عَبْدُ الحَمِيدُ بْنَ مُرِّي المَقْدِسِيُّ (؟ - ٦٢٠ هـ):أَخْبَارُهُ فِي: مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لابنِ نَصْرِ اللهِ (وَرَقَة: ٥٦)، وَالمَقْصَدِ الأَرْشَدِ (٢/ ١١٧)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٤/ ١٤٧)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُرِّ المُنَضَّدِ" =
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute