القُبَّيْطِيِّ. وَحَدَّثَ. وَسَمِعَ مِنْهُ ابنُ سَامَةَ (١)، والفَرَضِيُّ، وَقَالَ فِي "مُعْجَمِهِ": كَانَ شَيْخًا، عَالِمًا، فَقِيْهًا، زَاهِدًا، عَابِدًا، جَلِيْلًا، ثِقَةً، مِنْ بَيْتِ العِلْمِ وَالحَدِيْثِ.
٤٨٣ - وَفِي ذِيْ الحِجَّةِ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ أَيْضًا تُوُفِّيَ الفَقِيْهُ، الزَّاهِدُ، القُدْوَةُ، عِمَادُ الدِّيْنِ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الحَافِظُ بنُ بَدْرَانَ (٢) بنِ شِبْلِ بنِ طَرْخَانَ، المَقْدِسِيُّ، النَّابُلُسِيُّ بِهَا. وَدُفِنَ بِزَاوِيَتِهِ بِـ "طُوْرِ عَسْكَرٍ" (٣) وَلَهُ نَحْوَ تِسْعِيْنَ سَنَةً.
= وَحَرَّفَ المُحَقِّقُ المَذْكُورُ فِي التَّرْجَمَةِ نَفْسِهَا بَعْدَ أَسْطُرٍ قَالَ: (أَنَا) أَبُو بَكْرِ بْنُ البَزاغُونِي وَصَوابُهَا: "ابْنُ الزَّاغُونِيِّ".(١) في (ط): "شامة". وَصَوَابُهَا بِالسِّيْنِ كَمَا هُوَ مُثْبَتٌ، قَالَ ابْنُ نَاصِرِ الدِّينِ فِي التَّوْضِيحِ (٥/ ٢٦٥): (سَامَةَ) بِمُهْمَلَةٍ. وَالمَقْصُوْدُ هُنَا: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَامَةَ بْنِ كَوْكَبٍ السَّوَادِيُّ، الحَكَمِيُّ الطَّائِيُّ (ت: ٧٠٨ هـ) حَنْبَلِيٌّ، ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ فِي مَوْضِعِهِ. سَبَقَ اسْتِدْرَاكُ جَدِّهِ سَامَةَ بْنِ كَوْكبٍ (ت: ٦٦٩ هـ). أَمَّا ابْنُهُ الآخَرُ: أَحْمَدُ بْنُ سَامَةَ (ت: ٧٠٣ هـ) فَحَنَفِيُّ المَذْهَبِ.(٢) ٤٨٣ - عَبْدُ الحَافِظِ بْنُ بَدْرَانَ فِي حُدُودِ (٦٠٨ - ٦٩٨ هـ):أَخْبَارُهُ فِي مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لاِبْنِ نَصْرِ اللهِ (وَرَقَة: ٨٩)، وَالمَقْصَدِ الأَرْشَدِ (٢/ ١٢٥)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٤/ ٣٥٧)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٤٤٢)، وَيُرَاجَعُ: مَجْمَعُ الآدَابِ (٢/ ٩٠)، المُقْتَفَى لِلْبِرْزَالِيِّ (١/ وَرَقَة: ٢٨٧) وَالعِبَرُ (٥/ ٣٨٨)، وَالمُعِيْنُ فِي طَبَقَاتِ المُحَدِّثِيْنَ (٢٢٣)، وَالإِشَارَةُ إلَى وَفَيَاتِ الأعْيَانِ (٣٨٤)، وَالإِعْلَامُ بِوَفَيَاتِ الأَعْلَامِ (٢٩٢)، وَتَارِيْخُ الإِسْلَامِ (٣٥٢)، وَمُعْجَمُ الشُّيُوْخِ (١/ ٣٤٧)، وَالوَافِي بِالوفَيَاتِ (١٨/ ٥٧)، وَأَعْيَانُ العَصْرِ (٣/ ١٨)، وَذَيْلُ التَّقيِيْدِ (٢/ ١١٦)، وَالشَّذَرَاتُ (٥/ ٣٨٨) (٧/ ٧٧٢)، وَلَهُ ذِكْرٌ فِي مُعْجَمِ السَّمَاعَاتِ الدِّمَشْقِيَّةِ (٣٥١)، وَتَقَدَّمَ اسْتِدْرَاكُ وَالِدِهِ: بَدْرَانِ بْنِ شِبْلٍ (ت: ٦٤٠ هـ).(٣) طُوْرُ عَسْكَرٍ لَعَلَّهُ المَعْرُوْفُ بِـ "عَسْكَرِ الزَّيْتُوْنِ" بِنَوَاحِي "نَابُلُسَ" بِـ "فِلَسْطِيْنَ". يُرَاجَعُ: =
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute