التَّشَيُّعِ، فَأَخَذَهُ وَطَرَحَهُ فِي مَطْمُوْرَةٍ، إِلَى أَنْ مَاتَ بِهَا، وَانْقَطَعَ خَبَرُهُ سَنَةَ عَشْرٍ وَسِتِّمِائَةَ، رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى.
٢٦٨ - إبْرَاهِيْمُ بنُ (١) عَلِيِّ (٢)، بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ المُبارَكِ بْنِ أَحمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بَكْرُوْسٍ البَغْدَادِيُّ الفَقِيْهُ، المُعَدَّلُ، أَبُو إِسْحَقَ، وَقِيْلَ: أَبُو مُحَمَّدٍ، وَيُلَقَّبُ "شَمْسُ الدِّيْنِ"، وَقَدْ سَبَقَ ذِكْرُ أَبِيْهِ (٣) وَعَمِّهِ.
وُلِدَ لَيْلَةَ ثَامِنَ عِشْرِيْنَ جُمَادَى الأُوْلَى، سَنَةَ سَبْعٍ وَخَمْسِيْنَ وَخَمْسِمَائَةَ.
وَذَكَرَ القَادِسِيُّ فِي "تَارِيْخِهِ": أَنَّ وَالِدَهُ سَمَّاهُ "عَبْدَ الرَّحْمَنِ"، فَرَأَى فِي مَنَامِهِ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -، وَأَمَرَهُ أَنْ يُسَمِّيهِ "إِبْرَاهِيْمَ"، وَيُكَنِّيهِ "أَبَا مُحَمَّدٍ".
وَقَرَأَ القُرْآنَ عَلَى عَمِّهِ، وَسَمِعَ الحَدِيْثَ مِنْ أَبِيْهِ وَعَمِّهِ، وَمِنْ أَبِي
= وَتَارِيْخِ الإِسْلامِ (٣٧٣)، وَذَكَرَهُ يَاقُوْتٌ الحَمَوِيُّ فِي: مُعْجَمِ البُلْدَانِ فِي "بَامَاوَرْدَ".٣٦٠ - عُثْمَانُ بنُ ابْرَاهِيمَ بنِ فَارِسِ بنِ مُقَلَّدٍ السِّيْبِيُّ، أَبُو عَمْرٍو الأَزَجِيُّ، الخَبَّارُ. أَخُو إِسْمَاعِيْلَ (ت: ٦١٤ هـ) الآتي فِي مَوْضِعِهِ مِنَ الاسْتِدْرَاكِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى. أَخْبَارُ عُثْمَانَ في: التَّقْيِيْدِ (٤٠٠)، وَذَيْلِ تَارِيْخِ بَغْدَادَ لابنِ النَّجَّارِ (٢/ ١٩٢)، وَالتَّكْمِلَةِ لِوَفَيَاتِ النَّقَلَةِ (٢/ ١٨٧)، وَتَارِيْخِ إِرْبِلَ (١/ ٣٧٦)، وَتَارِيْخِ الإِسْلامِ (٣٧٦).(١) في (ط): "إِبْرَاهيمُ بْنُ مُحَمَّد علي. . .".(٢) ٢٦٨ - شَمْسُ الدِّيْنِ بْنَ بَكْرُوْسٍ (٥٥٧ - ٦١١ هـ):أَخْبَارُهُ فِي: مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لابْن نَصْرِ اللهِ (وَرَقَة: ٥٦)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدَ (٤/ ١٠٠) وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٣٣٣) وَيُرَاجَعُ: مِرْآةُ الزَّمَانِ (٨/ ٥٧٠)، وَذَيْلُ الرَّوْضَتَينِ (٨٧)، وَالتَّكمِلَةُ لِوَفَيَاتِ النَّقَلَةِ (٢/ ٢٩٥)، وَالمُخْتَصَرُ المُحْتَاجُ إِلَيْهِ (١/ ٢٣٣)، وَتَارِيْخُ الإِسْلَامِ (٦٦)، وَالبِدَايَةُ وَالنِّهَايَةُ (١٣/ ٦٨).(٣) تُوُفِّيَ أَبُوْهُ سَنَةَ (٥٨٦ هـ) وَتُوُفِّيَ عَمُّهُ أَحمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ سَنَةَ (٥٧٣ هـ) تَجِدْهُمَا فِي مَوْضِعَيْهِمَا.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute