النِّسَاءِ عَجِيْبَةَ، وَأَجَازَ لَهُ عَبْدُ العَزِيْزِ بنُ مِنِيْنا، وَرَيْحَانُ بْنُ تيكان، وَأَبُو مَنْصُوْرِ ابنُ عُفَيْجَةَ (١)، وَالشَّرَفُ الخَالِصِيُّ، وَعَبْدُ اللَّطِيْفِ بْنُ القُبَّيْطِيِّ، وَزكَرِيَّا العَلْثِيُّ، وَطائِفَةٌ، وَبَرَعَ فِي العَرَبِيَّةِ وَالقِرَاءَةِ وَالفَرَائِضِ، وَغَيْرِ ذلِكَ، وَانْتَفَعَ النَّاسُ بِهِ فِي هَذِهِ العُلُومِ، وَصَنَّفَ فِيْهَا التَّصَانِيْفَ.
قَالَ شَيْخُنَا بِالإجَازَةِ صَفِيُّ الدِّيْنِ عَبْدُ المُؤمِنِ فِي "مَشْيَخَتِهِ" شَيْخٌ عَالِمٌ بِالقِرَاءَةِ وَالعَرَبِيَّةِ مِنْ مَشَايِخِ القُرَّاءِ، وَصَنَّفَ فِي القِرَاءاتِ وَغَيْرِهَا، وَلَهُ قَصِيْدَةٌ فِي التَّجْوِيْدِ مَشْرُوْحَةٌ (٢)، وَشَرَحَ كِتَابَ "التَّلْقِيْنِ" لأبِي البَقَاءِ العُكْبُرِيِّ فِي النَّحْوِ (٣) وَلَهُ مُصَنَّفَاتٌ غَيْرُ ذلِكَ.
قَالَ إِبْرَاهِيْمُ الجَعْبَرِيُّ: جَمَّاعَةٌ لِعُلُومِ القُرْآنِ. قَرَأْتُ عَلَيْهِ "المِصْبَاحَ" فِي القِرَاءَاتِ، وَرُوَاةِ "التَّذْكِرَةِ" وَ"وَقْفَ ابْنِ الأنْبَارِيِّ" (٤)، وَ"اللُّبَابُ" عَنْ مُؤَلِّفِهِ أَبي البَقَاءِ، ثُمَّ رَحَلَ إِلَى "الشَّامِ"، فَقَرَأَ عَلَى العَلَمِ اللُّوْرقِيِّ (٥) شَرْحَ
(١) فِي (ط): "عقبجة". وَ (عُفَيْجَةُ) بِضَمِّ العَيْنِ المُهْمَلَةِ، وَالفَاءُ المَفْتُوْحَةُ وَبَعْدَهَا يَاءٌ آخِرُ الحُرُوْفِ سَاكِنَةٌ، وَجِيْمٌ مَفْتُوْحَةٌ، وَتَاءُ تَأنِيْثِ. كَذَا قَيَّدَهُ الحَافِظُ المُنْذِرِيُّ فِي "التَّكْمِلَة" (٣/ ٢٣٥، ٣٨٧). وَأَبُو مَنْصُوْرِ هَذَا مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللّهِ بنِ المُبَارَكِ بنِ كَرَمِ بنِ غَالِبٍ البَنْدَنِيْجِيُّ الأزَجِيُّ (ت: ٦٢٥ هـ) حَنْبَلِيِّ، تَقَدَّمَ اسْتِدْرَاكُهُ فِي مَوْضِعِهِ.(٢) في (ط): "وَشُرُوحِهِ".(٣) كِتَابٌ لَطِيْفٌ جِدًّا فِي وُرَيْقَاتٍ (مَطْبُوعٌ) وَشَرَحَهُ أَيْضًا سَرِيُّ الدِّيْنِ ابنُ هَانِي السَّبْتِيُّ، لَديَّ مِنهُ نُسْخَةٌ جَيِّدَةٌ مُصَوَّرةٌ.(٤) اسْمُهُ: "إِيْضَاحُ الوَقْفِ وَالابْتِدَاءِ" مَطْبُوعٌ.(٥) فِي (ط): "المايوقي" وَتَقَدَّمَ التَّعْرِيْفُ بِهِ.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute