. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٣/ ٧٦)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنضَّدِ". وَيُرَاجَعُ: المُنْتَظَمُ (٩/ ٢١٥)، وَالحَوَادِثُ الجَامِعَةُ (١٦٧)، وَالعِبَرُ (٤/ ٣١)، وَتَارِيْخُ الإِسْلامِ (٣٥٩)، وَسِيَرُ أَعْلامِ النُّبَلَاءِ (١٩/ ٤٢٨)، وَمِرْآةُ الزَّمَانِ (٨/ ٥٤)، وَمِرْآةُ الجِنَانِ (٣/ ٣٠٥)، وَالبِدَايَةُ وَالنِّهَايَةُ (١٢/ ١٨٥)، وَشَذَرَاتُ الذَّهَبِ (٤/ ٤٠) (٦/ ٦٦). بَيْتُهُ بَيْتُ عِلْمٍ وَرِئَاسَةٍ وَأَدَبٍ، وَأَصْلُهُمْ مِنَ العَجَمِ قَدِمَ جَدُّهُ (بُنْدَارٌ) إِلَى "بَغْدَادَ" وَاسْتَوْطَنَهَا، وَسَكَن "المُخَرِّمَ" وَكَانَتْ مَحِلَّةٌ بِأعْلَى البَلَدِ فَنُسِبَ إِلَيْهَا، وَأَوَّلُ مَنِ اشْتُهِرَ مِنْ أَوْلَادِهِ - فِيْمَا أَعْلَمُ -. حَفِيْدُهُ المُتَرْجَمُ هُنَا الشَّيْخ أَبُو سَعْدٍ: وَلَا أَعْلَمُ أَنَّ أَحَدًا قَدِ اشْتُهِرَ مِن أَوْلَادِ الشَّيْخِ وَأَحْفَادِهِ، وَاشْتُهِرَ ابنُ حَفِيْدِهِ "المُبَارَكِ بنِ عَلِيِّ بنِ المُبَارَكِ بنِ عَلِيِّ بنِ الحُسَيْنِ" وَهُوَ: يَحْيَى بنُ المُبَارَكِ بنِ عَلِيٍّ المُخَرِّمِيُّ (ت: ٦٣٧) وَاشتُهِرَ لِيحيى هَذَا مِنَ الوَلَدِ: عَلِيُّ بنُ يَحْيَى بنِ المُبَارَكِ (ت: ٦٤٦ هـ). وَالمُبَارَكُ بنُ يَحْيَى بنِ المُبَارَك (ت: ٦٦٤ هـ). وَعَبْدُ الرحمنِ بن يَحْيَى بنَ المُبَارَكِ (ت:؟).٦٣ - وهُنَاكَ عَلِيٌّ المُخَرِّمِيُ رَضِيُّ الدِّينِ ذَكرَه فِي الحَوَادِثِ: (٢١٢) وَقَالَ "وَصُرِفَ رَضِيُّ الدِّين عَلِيُّ بنُ المُخَرِّمِي مِن نِيَابَةِ ابنِ عَمِّهِ فَخْرِ الدِّين أَبِي سَعْدٍ المُبَارَكِ. . .".- وَاشْتُهِرَ لِيَحْيَى بنِ المُبَارَكِ مِنَ الوَلَدِ: مُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى كَمَالُ الدِّيْنِ. وَحَفِيْدُ هَذَا الأَخِيْرِ يَحْيَى بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدٍ.(تَنْبِيْهٌ): جَعَلَ ابنُ الفُوَطِيِّ في مَجْمَعِ الآدَابِ (١/ ٣٦٦)، يَحْيَى بنَ المُبَارَك (ت: ٦٣٧ هـ) ابنٌ للشَّيْخِ المُتَرْجَمِ قَالَ: "وَشَهِدَ أَبُوْهُ عِنْدَ قَاضِي القُضَاة أَبي الحَسَنِ بنِ الدَّامغَانِي" وَهَذَا غَيرُ صَحِيْحٍ؛ فَإنَّهُ ابنُ حَفِيْدِهِ بدَلِيْلِ بُعْدِ مَا بَيْنَ وَفَاتَيْهِمَا، وَلَمَّا رَفَعَ مُؤَلِّفُ الحَوَادِثِ (٣٦٦) نَسَبَ ابنِ الحَفِيْدِ قَالَ: يَحيى بنُ المُبَارَكِ بنِ عَليِّ بنِ المُبَارَكِ بنِ عَلِي بنِ الحُسَيْنِ بنِ بُنْدَارِ … فجَعَلَهُ ابنَ حَفِيْدِهِ كَمَا قُلْنَا. وَنَتَحَدَّثُ عَنْ كُلِّ وَاحِدٍ في مَوْضِعِهِ مِنَ الاسْتِدرَاكِ إِنْ شَاءَ اللهُ.- ونُسِبَ إلَى الشَّيخ المُتَرْجَمِ: عبدُ اللَّطِيْفِ بنُ المُعَمَّرِ بنِ عَسْكَرِ بنِ القَاسِمِ المُخَرِّمِيُّ،
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute