. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= ٩٠٥ - وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ بَقَاءٍ، الشَّيْخُ، الزَّاهِدُ، العَابِدُ، المُقْرِئُ، أَبُو الحَسَنِ البَغْدَادِيُّ، ثُمَّ الصَّالِحِيُّ، الحَنْبَلِيُّ، المُلَقِّنُ بِجَامِعِ "الصَّالِحِيَّةِ". أَخْبَارُهُ فِي: بَرْنَامِجِ الوَادِي آشي (١٦١)، المُقْتَفَى لِلْبِرْزَالِيِّ (١/ وَرَقَة: ٢٨٣)، وَالعِبَرِ (٥/ ٣٨٨)، وَتَارِيْخِ الإِسْلَامِ (٣٥٥)، وَالإِشَارَةِ إِلَى وَفَيَاتِ الأَعْيَانِ (٣٨٤)، وَمُعْجَمِ الشُّيُوْخِ (٢/ ٤٨)، وَأَعْيَانِ العَصْرِ (٣/ ٥٠٤)، وَذَيْلِ التَّقْيِيْدِ (٢/ ٢١٤)، وَالنُّجُوْمِ الزَّاهِرَةِ (٨/ ١٨٩)، وَالشَّذرَاتِ (٥/ ٤٤٢). وَفِي "مُعْجَمِ الشُّيُوْخِ للذَّهَبِيُّ": "وَلَقَّنَ حِلَقًا (؟) " كَذَا مَضْبُوطَةٌ بِالشَّكْلِ وَصَوَابُهَا (خَلْقًا). أَيْ: لَقَّنَ كَثِيْرًا.٩٠٦ - وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَابِدٍ مُرِّي بنِ مَاضِي المَقْدِسِيُّ، ثُمَّ الصَّالِحِيُّ … أَخْبَارُهُ فِي: تَارِيخِ الإِسْلَامِ (٣٥٦).٩٠٧ - فَاطِمَةُ بِنْتُ حُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الآمِدِيِّ، أُمِّ مُحَمَّدٍ، زَوْجَةُ أَبِي الحَسَنِ بنِ بَقَاءٍ. أَخْبَارهَا فِي: مُعْجَمِ الشُّيُوخِ (٢/ ١٠٥)، وَبَرْنَامِجِ الوَادِي آشِي (١٧٣)، وَدُرَّةِ الحِجَالِ (٣/ ٢٦٥)، وَزَوْجُهَا المَذْكُورُ: عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ بَقَاءِ البَغْدَادِيُّ الَّذِي تَقَدَّمَ قَبْلَ قَلِيْلٍ.٩٠٨ - وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَبِي عُمَرَ، سَعْدُ الدِّينِ، خَطِيْبُ الجَبَلِ، حَفِيدُ الشَّيْخِ شَمْسِ الدِّينِ (ت: ٦٨٢ هـ) وَوَالِدُهُ: القَاضِي أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ (ت: ٦٨٩ هـ) وَأَبُو جَدِّهِ: الشَّيخُ أَبُو عُمَرَ (ت: ٦٠٧ هـ) ذَكَرَهُمُ المُؤَلِّفُ فِي مَوَاضِعِهِمْ. أَخْبَارُهُ فِي: تَارِيْخِ حَوَادِثُ الزَّمَانِ (١/ ٤٥٧)، وَالمُقْتَفَى لِلْبِرْزَالِيِّ (١/ وَرَقَة: ٢٨٧)، وَتَارِيْخِ الإِسْلَامِ (٣٦١)، وَلَهُ ذِكْرٌ فِي مُعْجَمِ السَّمَاعَاتِ الدِّمَشْقِيَّةِ (٤٩٨)، قَالَ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ: "شَابٌّ ذَكِيٌّ، سَرِيعُ الحِفْظِ، مِنْ أَبْنَاءِ العِشْرِيْنَ، خَطَبَ مُدَّةً، تُوُفِّيَ فِي ذِي الحِجَّةِ فَوَلِيَ الخَطَابَةَ بَعْدَهُ أَخُوْهُ".
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute