القَاضِي، صَفِيُّ الدِّيْنِ، أَبُو الصَّفَاء، نَزِيْلُ "مِصْرَ".
وُلِدَ بِـ"مَرَاغَةَ" (١) سَنَةَ بِضْع وتسْعِيْنَ وَخَمْسِمَائَةَ. وَقَدِمَ "دِمَشْقَ" وَلَهُ نَحْوَ عِشْرِيْنَ سَنَةٍ، فَقَرَأَ بِهَا القُرآنَ بِالعَشَرَةِ عَلَى ابْنِ بَاسُوَيْهِ (٢). وَهُوَ آخِرُ مَنْ
= وَالمَقْصَدِ الأرْشَدِ (١/ ٣٧٤)، وَالمَنْهَجِ الأحْمَدِ (٤/ ٣٣٠)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُرِّ المُنَضَّدِ" (٤٢٩١). وَيُرَاجَعُ: ذَيْلُ مِرْآةِ الزَّمَانِ (٤/ ٢٨٣)، وَمُعْجَمُ الدِّمْيَاطِيِّ (١٠/ وَرَقَة: ١٩٧)، وَالمُقْتَفَى لِلْبِرْزَالِيِّ (١/ ورَقَة: ١٢٨)، وَتَارِيْخُ الإسْلَامِ (٢١٦)، وَمَعْرِفَةُ القُرَّاءِ الكِبَارِ (٢/ ٦٨٢)، وَالعِبَرُ (٥/ ٣٥٢)، وَالإِشَارَةُ إِلَى وَفَيَاتِ الأعْيَان (٣٧٥)، وَالإعْلَامُ بِوَفَيَاتِ الأعْلَامِ (٢٨٦)، وَدُرَّةُ الأسْلَاكِ (١/ وَرَقَة: ٧٥)، وَتَذْكِرَةُ النَّبِيْهِ (١/ ٢٣٨)، وَالوَافِي بِالوَفَيَاتِ (١٣/ ٣٩٦)، وَغَايَةُ النِّهَايَةِ (١/ ٢٧٥) وَذَيْلُ التَّقْيِيْدِ (١/ ٥٢٣)، وَالمُقَفَى الكَبِيْرُ (٣/ ٧٧٠)، وَالنُّجُوْمُ الزَّاهِرَةُ (٧/ ٣٧٠)، وَحُسْنُ المُحَاضَرَةِ (١/ ٥٠٤)، وَدُرَّةُ الحِجَالِ (١/ ٢٥٦)، وَالشَّذَرَاتُ (٥/ ٣٩٠) (٧/ ٦٨١). وابْنُهُ: مُحَمَّدُ بْنُ خَلِيْل (ت: ٧٤٩ هـ) نَسْتَدْرِكُهُ فِي مَوْضِعِهِ إنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى.(١) مَرَاغَةُ فِي مُعْجَمِ البُلْدَانِ (٥/ ١٠٩) قَالَ: "بَلْدَةٌ، مَشْهُوْرَةٌ عَظِيْمَةٌ، مِنْ أَعْظَمِ وَأَشْهَر بِلَادِ "أَذْرَبِيْجَانَ" … ".(٢) في (ط): "يَاسونه" وَهِيَ لَفْظَةٌ مُعَرَّضَةٌ لِلْتَحْرِيفِ، فَفِي "المُقَفَّى الكَبِيْرِ" تَحَرَّفَتْ إِلَى "مَاسَويه" وَكَذلِكَ فِي "ذَيْلِ الرَّوْضتَيْنِ". وَفِي "الشَّذَراتِ" تَحَرَّفَتْ إِلَى: "بَاشويه" وَضَبَطَهَا الحَافِظُ المُنْذِرِيُّ فِي "التَّكمِلَةِ لِوَفَيَاتِ النَّقَلَةِ" (٣/ ٣٩٥) بِقَوْلهِ: "بِالبَاءِ بِوَاحِدَةٍ، وَبَعْدَ الألِفِ سِيْنٌ مُهْمَلَةٌ مَضمُوْمَةٌ، وَبَعْدَ الوَاوِ السَّاكِنَةِ يَاءٌ آخِرُ الحُرُوفِ مَفْتُوحَةٌ، وبَعْدَهَا تَاءُ تأْنِيْثٍ" وَهُوَ عَلِيُّ بْنُ المُبَارَكِ بْنِ الحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ الوَاسِطِيُّ (ت: ٦٣٢ هـ) وَ (بَاسُوَيْهِ) لَقَبٌ لِـ (أَحْمَدَ) كَمَا قَالَ المُنْذِرِيُّ. أَخْبَارُهُ فِي: الوَافِي بِالوَفَيَاتِ (٢١/ ٣٩٨)، وَغَايَةِ النِّهَايَةِ (١/ ٥٦٢)، والنُّجُوْمِ الزَّاهِرَةِ (٦/ ٢٩٢)، وَالدَّارِسِ =
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute