الحَنْبَلِيُّ. وُلِدَ بِـ "الجَبَلِ" سَنَةَ إِحْدَى وَسِتِّيْنَ وَخَمْسِمَائَةَ (١). وَسَمِعَ مِنْ أَبِي المَعَالِي بنِ صَابِرٍ، وَيَحْيَى السَّلَفِيِّ، وَابْنِ صدَقَةَ وَغَيْرِهِمْ. وَسَمِعَ بِـ "مَكَّةَ" وَ"المَدِيْنَةِ" وَ"اليَمَنِ"، وَحَدَّثَ.
وَتُوُفِّيَ فِي تَاسِعِ مُحَرَّمٍ سَنَةَ سَبْعٍ وَثَلَاثِيْنَ وَسِتِّمَائَةَ بِـ "الجَبَلِ" رَحِمَهُ اللهُ.
= وَالإِشَارَةُ إِلَى وَفَيَاتِ الأَعْيَانِ (٣٤٠)، وَالإِعْلامُ بِوَفَيَاتِ الأَعْيَانِ (٢٦٤)، وَالعَسْجَدُ المَسْبُوْكُ (٢/ ٤٩٥)، وَالنُّجُوْمُ الزَّاهِرَةُ (٦/ ٣١٧)، وَالشَّذَرَاتُ (٥/ ١٨٦) (٧/ ٣٢٥). وَفِي المَصَادِرِ "مُحَمَّدُ بنُ أَبِي الحَسَنِ بنِ عَلِيِّ بنِ عَبْدِ اللهِ". وفي "التَّكْمِلَةِ" للمُنْذِرِيِّ: "ابنُ الشَّيْخِ الأجَلِّ أَبِي الخَيْرِ طَرْخَان" فَهَلْ كَانَ وَالِدُهُ مِنْ أَهْلِ العِلْمِ؟! وفي "تاريخِ الإسلامِ" للحَافِظِ الذَّهَبِيِّ: "وَسَمَّعَ وَلَدَهُ أَبَا بَكْرٍ". وَاشتُهِرَ وَلَدُهُ الآخَرُ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ (ت: ٦٧٦ هـ) سَيَأْتِي اسْتِدْرَاكُهُمَا فِي مَوْضِعَيْهِمَا إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى. وَوَلَده: أَبُو بَكْرِ بنِ مُحَمَّدٍ (ت: ٦٧٩ هـ). كَمَا اشْتُهِرَ مِنْ أَحْفَادِهِ: أَحْمَدُ بنُ أَبِي بَكْرِ بنِ مُحَمَّدٍ (ت: ٧٣٦ هـ) وَأَحْمَدُ بنُ أَحْمَدَ بن أَبِي بَكْرِ بنِ مُحَمَّدٍ (ت: ٧٨٩ هـ) وَعَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ بنِ أَبِي بَكْرِ بنِ مُحَمَّدٍ (ت: ٧٧٠ هـ). وَمِنْ هَذَا البَيْت أَبُو بَكْر بنُ الحَسَنِ بنِ طَرْخَانَ (ت: ٦٩٤ هـ) سَيَأْتِي اسْتِدْرَاكُهُ فِي مَوْضِعِهِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى. وَأَخْتُهُ بَهِيَّةُ بنْتُ طَرْخَانَ بنِ أَبِي الحَسَنِ (ت: ٦١٨ هـ) تَقَدَّمَ اسْتِدْرَاكُهَا في مَوْضِعِهَا.قَالَ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ: "وَخَرَّجَ لَهُ الشَّيْخُ الضِّيَاءُ "أَرْبَعِيْنَ حَدِيْثًا" وَخَرَّجَ هو لِنَفْسِهِ "مَشْيَخَةً" كَبيْرَةً، وَكَانَ شَيْخًا، فَاضِلًا، فَقِيْهًا، حَسَنَ الطَّرِيْقَةِ، مُتَوَدِّدًا إِلَى النَّاسِ. رَوَى عَنْهُ الضِّيَاءُ المَقْدِسِيُّ وَالمَجْدُ بنُ الحَلْوَانِيَّةِ، وَالفَخْرُ بنُ البُخَارِيِّ، وَأَبُو عَلِيِّ بنُ الخَلَّالِ، وَالعِزُّ أَحْمَدُ بنُ العِمَادِ، والشَّرَفُ أَحْمَدُ بنُ عَسَاكِرٍ، وابنُ عَمِّهِ الفَخْرُ إِسْمَاعِيْلَ، وَالتَّقِيُّ أَحْمَدُ بنُ مُؤْمِنٍ، وَالشَّمْسُ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ بنِ الوَاسِطِيِّ، وَجَمَاعَةٌ"(١) في (ط): "وَخَسِمَائَة" خَطَأ طِبَاعَةٍ.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute