الدِّيْنَوَرِيُّ (أَنَا) أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ عُمَرَ القَزْوِيْنِيُّ (أَنَا) أَبُو بكْرٍ أَحْمَدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ شَاذَانَ (ثَنَا) أَبُو القَاسِمِ البَغَوِيُّ (ثنا) أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ (ثنا) يَحْيَى ابنُ سَعِيْدٍ، عَنْ شُعْبَةَ (ثَنِي) أَبُو جَمرَةَ (١)، سَمِعْتُ ابنَ عَبَّاسٍ يَقُوْلُ: "إِنَّ وَفْدَ عَبْدِ القَيْسِ لَمَّا قَدِمُوا عَلَى رَسُوْلِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، أَمَرَهُمْ بِالإيْمَانِ باللهِ، قَالَ: "أَتدْرُوْنَ مَا الإِيْمَانُ بِاللهِ؟ قَالُوا: اللهُ وَرَسُوْلُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: شَهَادَةُ أَنْ لَا إلهَ إِلَّا
= "قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: {وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ} "، وأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ في بَابِ "الأمْرِ بالإيْمَانِ باللهِ تَعَالَى" رقم (١٧)، وأَبُو دَاوُدَ في (السُّنَةِ) بَاب "في رَدِّ الأرْجَاءِ" رقم (٤٦٧٧) ورقم (٣٦٩٢)، في (الأشْرِبَةِ) بَابٌ في "الأدْعِيَةِ"، وَالترْمِذِيُّ رقم (٢٦١٤)، في (الإيْمَانِ) بَابُ "مَا جَاءَ في إِضَافَةِ الفَرَائضِ إِلَى الإيْمَانِ"، والنَّسَائِيُّ في (الإيْمَانِ) بَابُ "أَدَاءِ الخُمُسِ" (٨/ ١٢٠)، كُلُّهُمْ مِنْ حَدِيْثِ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبَّاسِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا. كُلُّه عَن هَامِشِ "المَنْهَجِ الأحْمَدِ".وَالنَّصُّ هُنَا لابنِ الجَوْزِيِّ في مَشْيَخَتِهِ (٦٤) في ذِكْرِ شَيْخِهِ أَبِي الحَسَنِ عَلِيِّ بنِ عَبْدِ الوَاحِدِ الدِّيْنَوَرِيِّ (ت: ٥٢١ هـ) وَأَوَّلُ الإسْنَادِ مَخْرُوْمٌ في المَشْيَخَةِ والنَّصُّ هُنَا يُصَحِّحُهُ، لَو تَنَبَّهَ لَهُ مُحَققُ "المَشْيَخَةِ"؟!.(١) وَفِي (ط): "ثَنِي أَبُو حَمْزَةَ، سَمِعْتُ ابنَ عَبَّاسٍ … " صَوَابُهُ أَبُو جَمْرَةَ كَمَا أَثْبَثُّ، وَهُوَ أَبُو جَمْرَةَ نَصْرُ بنُ عِمْرَانَ بنِ عِصَامٍ، وَقِيْلَ: ابنِ عَاصِمِ بن وَاسِع الضَّبُعِيُّ البَصْرِيُّ. رَوَى عَن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ، وَإِيَاسِ بنِ قتَادَةَ البَكْرِيّ … وَعَبْدِ اللهِ بن عَبَّاسِ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، وَأَبِيْهِ عِمْرَان … كَذَا ذَكَرَهُ المِزِيُّ في تَهْذِيْبِ الكَمَالِ (٢٩/ ٣٦٢، ٣٦٣)، وَذَكَرَ في الرُّوَاةِ عَنه شُعْبَةَ. وثَّقَهُ أَحْمَدُ، وابنُ حِبَّانَ وَغَيْرُهُمَا. يُرَاجَعُ: ثِقَاتُ ابنِ حِبَّان (٥/ ٤٧٦)، وَسِيَرُ أَعْلامِ النُّبَلاءِ (٥/ ٢٤٣)، وَتَهْذِيْبُ التَّهْذِيْبِ (١٠/ ٤٣١)، وَالشَّذَرَاتُ (١/ ١٧٥).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute