للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[الفصل الثاني الدخيل في التفسير]

الدخيل في التفسير أنواع كثيرة، فالإسرائيليات في التفسير نوع من أنواع الدخيل، والأحاديث الموضوعة والضعيفة في التفسير نوع من أنواع الدخيل، وتأويلات الباطنية لون من ألوان الدخيل، وشطحات المتصوفة في التفسير ضرب من ضروب الدخيل، وبدع التفاسير اللغوية قسم من أقسام الدخيل، وتحريفات البهائية والقاديانية في التفسير جزء من أجزاء الدخيل، وشطحات المفسرين العصريين نهاية المطاف في عصرنا الحاضر بالنسبة للدخول في التفسير، ولا ندري - بعد ذلك - ماذا سينسال إلى التفسير من الدخيل في مستقبل الأيام.

ونتساءل هنا: كيف تسللت هذه الأنواع الكثيرة من الدخيل إلى تفسير القرآن الكريم؟ ومن أين تسللت؟

الواقع أن أنواع الدخيل في التفسير تسللت - للأسف - عن طريق بعض مصادر التفسير التي تحدثت عنها بالتفصيل في الفصل السابق وإليك البيان:

[أولا - الإسرائيليات]

تسللت الإسرائيليات إلى تفسير القرآن الكريم عن طرق أنول الصحابة والتابعين، فمن المعروف أنه حدث اتصال كبير، واحتكاك واسع بين المسلمين من جهة، وبير أهل الكتب من جهة أخرى، وقد بدأ هذا الاتصال والاحتكاك في عصر الرسول إلا أن تأثير الثقافة الإسرائيلية

<<  <  ج: ص:  >  >>