للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[أمثلة من تحريفات القاديانية في التفسير]

لطائفة القاديانية تحريفات كثيرة في مجال التفسير، ولا سيما بالنسبة لتفسير الآيات التي تتعلق بموضوع النبوة، والتي يزعم بعضهم أنها تؤيدهم فيما يعتقدون من نبوة (غلام أحمد)، ضاربين عرض الحائط بالآيات الصريحة والأحاديث الصحيحة التي تفيد - بصورة قاطعة - أن محمدا هو خاتم النبيين، وأنه لا نبي بعده، وسنكتفي هنا بذكر أمثلة من تحريفاتهم في هذا المجال، ونكشف النقاب عن وجوه فسادها وبطلانها، حتى لا ينخدع بها مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وإليك البيان:

المثال الأول:

في تفسير قوله تعالى: ﴿ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين﴾ (١) ذهب أحد دعاة القاديانية إلى أن (خاتم النبيين) في الآية بمعنى أفضل النبيين أو زينتهم، وأورد في الاستدلال على ذلك أمورا، منها: أن النبي قال للعباس «أنت خاتم المهاجرين في الهجرة، وأنا خاتم النبيين في النبوة» ومنها: أن العلماء يقولون: فلان خاتم المحققين أو خاتم المجتهدين، والمراد أفضلهم، ومنها: أن الشيخ النحوي صاحب كتاب: (مجمع البحرين) يقول ما نصه: «ومحمد خاتم النبيين، يجوز فيه فتح الثاء وكسرها، فالفتح بمعنى الزينة مأخوذ من الخاتم الذي هو زينة للابسه» (٢).


(١) سورة الأحزاب: ٤٠.
(٢) انظر القاديانية المرحوم الأستاذ الأكبر الشيخ محمد الخضر حسين ص ٧٣ وما بعدها.

<<  <  ج: ص:  >  >>