للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

معنى الطريقة المسلوكة في الدين في قوله تعالى في الآية (٢٢) من سورة الزخرف ﴿إنا وجدنا آباءنا على أمة﴾، غير صحيح وإن احتمله اللفظ لغة» (١).

والصورة الأخرى: هي أن يكون اللفظ موضوعا لمعنى معين، ولكنه غير مراد في الآية، وإنما المراد معنى آخر غير ما وضع له اللفظ بقرينة السياق مثلا، فيخطئ المفسر في تعيين المعنى المراد، ومثال ذلك ما ذكره القرطبي في مقدمة تفسيره، حيث يقول: «ألا ترى أن قوله تعالى ﴿وآتينا ثمود الناقة بصرة فظلموا بها﴾ (٢) معناه: آية مبصرة فظلموا أنفسهم بقتلها، فالناظر إلى ظاهر العربية يظن أن المراد به أن الناقة كانت مبصرة، ولا يدري بماذا ظلموا، وأنهم ظلموا غيرهم وأنفسهم» (٣).


(١) المصدر السابق ج ١ ص ٢٨٤.
(٢) سورة الإسراء آية: ٨٩.
(٣) تفسير القرطبي ج ١ ص ٣٤.

<<  <  ج: ص:  >  >>