للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

والعاطفة، وأن تستولي على نصيبه من الطاعة والحب والاحترام والتقديس، إنها تتبجح بإعلان تفضيل الغلام القاديان على أكثر الأنبياء أولي العزم من الرسل فضلا عن الصحابة وأولياء هذه الأمة ومجدديها وأئمتها، ولا تعترف بفرق بين أصحابه وأصحاب النبي . إنها تقول بمساواته لسيد المرسلين وزيادة، ومساواة خلفائه للخلفاء الراشدين، ومساواة بلده (قاديان) بمكة والمدينة - شرفهما الله - ومساواة الحج إلى (قاديان) بالحج إلى مكة، ففي كتاب (حقيقة النبوة) لمرزا بشير أحمد الخليفة الثاني: «إن غلام أحمد أفضل من بعض أولي العزم من الرسل (ص ٢٥٧) وفي صحيفة (الفضل) - المجلد الرابع عشر - (٢٩ أبريل سنة ١٩٢٧): «إنه كان أفضل من كثير من الأنبياء، ويمكن أن يكون أفضل من جميع الأنبياء»»، وفي صحيفة (الفضل) - المجلد الخامس -: «لم يكن فرق بين أصحاب النبي وتلاميذ مرزا غلام أحمد، إلا أن أولئك رجال البعثة الأولى، وهؤلاء رجال البعثة الثانية» (عدد ٩٢ يوم ٢٨ مايو سنة ١٩١٨) وفي صحيفة (الفضل) - المجلد الثالث: مرزا هو محمد ، وهو مصداق قوله: ﴿اسمه احمد﴾ (أنوار الخلافة ص ٢١) بل وتقول بفضله على سيد الأولين والآخرين فيقول غلام أحمد نفسه في الخطبة الإلهامية (ص ١٧٧): لقد تجلت روحانية النبي في الألف الخامس (كذا) بصفات إجمالية، ولم تكن الروحانيات قد بلغت غايتها وأوجها في ذلك العهد القاصر، بل كانت الخطوة الأولى في سبيل ارتقائها وكمالها، ثم تجلت هذه الروحانيات في الألف السادس، زمن المسيح الموءود (غلام أحمد) في أبهى حللها، وأرقى مظاهرها، ويزيد فينشد متطاولا:

له خسف القمر المنير وإن لي … غسا القمران المشرقان أتنكر

ومما جاء في فضل مدفن (غلام أحمد) ومساواته لمدفن سيد الرسل في كتب القاديانيين وصحفهم ما نشرته صحيفة (الفضل) في

<<  <  ج: ص:  >  >>