للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وكبيانه المقادير الزكاة وشروطها، والأموال التي تجب فيها، وبيانه لمناسك الحج، قال حين حج بالناس - «خذوا عني مناسككم»، وقال: «صلوا كما رأيتموني أصلي» أخرجه البخاري.

٢ - تقييد المطلق من القرآن مثل الأحاديث التي بينت أن المراد من اليد في قوله تعالى: ﴿والسارق والسارقة فأقطعوا أيديهما﴾ (١) هي اليمنى، وأن القطع من الكوع لا من المرفق.

٣ - تخصيص العام من القرآن مثل الحديث الذي بين أن المراد من الظلم في قوله تعالى: ﴿الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن (٢)﴾، هو الشرك، فإن بعض الصحابة فهم منه العموم حتى قال: (أينا لم يظلم؟)، فقال الرسول : «ليس بذاك إنما هو الشرك» (٣).

٤ - توضيح المشكل من القرآن كالحديث الذي بين المراد من الخيطين في قوله تعالى: ﴿وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر (٤)﴾، فقد فهم منه بعض الصحابة العقال الأبيض والعقال الأسود، فأزال الرسول هذا الإشكال بقوله: «بل هو سواد الليل وبياض النهار» (٥).

٥ - بيان النسخ - على رأي من يجيز نسخ الكتاب بالسنة ومثال ذلك حديث «لا وصية لوارث» فإنه ناسخ لحكم الوصية للوالدين والأقربين


(١) المائدة - ٣٨.
(٢) الأنعام - ٨٢
(٣) أخرجه أحمد والشيخان وغيرهم عن عبد الله بن مسعود - انظر الإتقان ج ٢ ص ١٩٣
(٤) البقرة - ١٧٨.
(٥) أخرجه البخاري في كتاب التفسير عن عدي بن حاتم ج ١ ص ٣١ ط الشعب.

<<  <  ج: ص:  >  >>