وكانَ بحرًا في العلم، حَبرًا في معرفةِ أيامِ النَّبيِّ -صلى الله عليه وسلم-. قالَ شعبةُ: هو أميرُ المؤمنينَ في الحديثِ. وقالَ الزُّهريُّ: لا يزالُ بالمدينةِ علمٌ جَمٌّ ما دامَ فيهم. وقالَ ابنُ عيينةَ: ما رأيتُ أحدًا يشبِهُهُ. وقالَ البخاريُّ (٢): ينبغي أنْ يكونَ له ألفُ حديثٍ ينفردُ بها.