يعني: ما حَلَّ بمن قبلهم من الغرق والهلاك، حين كان فِعْلُهم فِعْلَهم، وحَالُهم حَالَهم، واذكروا نعمه عندكم التي تُوجِبُ عليكم تقواه.
ثم قال - وهو: السَّادس والسبعون -: ﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا﴾ (٢) ما حذَّرناهم منه، واعتبروا بمن سلف قبلهم من الأمم؛ لمكَّنَّاهم من آمالهم الدنياوية، وعصمناهم من الآفات، وليس العبرة في النعمة، إنما العبرة في البركة في النعمة، وليست العبرة في البركة، إنما العبرة في العافية، وهي الرضى (٣).