- قال عبد الرحمن بن قاسم (ت: ١٣٩٢ هـ)﵀: "فيتعين على كل مكلف معرفة معنى لا إله إلا الله، الذي هوأصل الأصول، وأوجب العلوم"(١).
- قال محمد بن صالح بن عثيمين (ت: ١٤٢١ هـ)﵀: "كلما غفل الإنسان عن ذكر ربه انقطعت به السبل، وكلما عمر قلبه بذكر ربه وصل إلى الغاية.
فإن الذكر بمنزلة النور يهتدي به الإنسان في ظلمات الطرق حتى يصل غايته" (٢).
٣٥. ومما يدل على أهميته أن الحاجة إلى التوحيد أعظم الحاجات.
- قال ابن القيم:"ومعلوم أن حاجتهم إلى معرفة ربهم وفاطرهم فوق مراتب هذه الحاجات كلها، فإنه لا سعادة لهم ولا فلاح ولا صلاح ولانعيم إلا بأن يعرفوه ويعتقدوه، ويكون هو وحده غاية مطلوبهم، والتقرب إليه قرة عيونهم، فمتى فقدوا ذلك كانوا أسوأ حالا من الأنعام، وكانت الأنعام أطيب عيشا منهم في العاجل وأسلم عاقبة في الآجل.
وإذا علم أن ضرورة العبد إلى معرفة ربه فوق كل ضرورة كانت العناية ببيانها أيسر الطرق وأهداها وأبينها" (٣).