للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

- قال محمد بن علي الشوكاني (ت: ١٢٥٥ هـ) : "لا خلاف بين المسلمين أن المشرك إذا مات على شركِه، لم يكن من أهل المغفرة التي تفضَّلَ اللهُ بها على غير أهلِ الشرك حسبما تقتضيه مشيئتُه، وأما غير أهل الشرك من عصاة المسلمين، فداخلون تحت المشيئة؛ يغفر لمن يشاء، ويعذِّب من يشاء" (١).

٦٤. من ثمراته أن التوحيد أصل كل زكاء ونماء.

قال تعالى: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى (١٤)[الأَعْلَى: ١٤].

- قال ابن عباس (ت: ٦٨ هـ) : قال لا إله إلا الله فتطهر من الشرك" (٢).

- عن عكرمة (ت: ١٠٥ هـ) ، في قوله تعالى: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى (١٤)[الأَعْلَى: ١٤] "من قال لا إله إلا الله" (٣).

- قال ابن عطية الأندلسي (ت: ٥٤٢ هـ) : "قوله تعالى: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى (١٤)[الأَعْلَى: ١٤]، أفلح في هذه الآية معناه: فاز ببغيته، وتزكى معناه: طهر نفسه ونماها إلى الخير" (٤).


(١) تفسير فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية في علم التفسير للشوكاني: ١/ ٧١٧.
(٢) تفسير جامع البيان في تأويل آي القرآن للطبري (سورة الأعلى: الآية: ١٤)، كتاب الأسماء والصفات للبيهقي ١/ ٢٧١، تفسير المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز (سورة الأعلى: الآية: ١٤).
(٣) تفسير جامع البيان في تأويل آي القرآن للطبري. (سورة الأعلى: الآية: ١٤).
(٤) تفسير المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز (سورة الأعلى: الآية: ١٤).

<<  <   >  >>