للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

الكرب بالتوحيد ودعوة ذي النون التي ما دعا بها مكروب إلا فرج الله كربه بالتوحيد. فلا يلقي في الكرب العظام إلا الشرك ولا ينجي منها إلا التوحيد، فهو مفزع الخليقة وملجؤها وحصنها وغياثها" (١).

- قال الشيخ محمد الأمين الشنقيطي (ت: ١٣٩٣ هـ) : "قول الله تعالى: ﴿فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ (٨٧)[الأَنبِيَاء: ٨٧]، يدل على أنه ما من مؤمن يصيبه الكربوالغم فيبتهل إلى الله داعياً بإخلاص، إلانجاه الله من ذلك الغم، ولا سيما إذا دعابدعاء يونس هذا" (٢).

٤٥. من ثمراته أن التوحيد سبب لتحقق الإيمان.

قال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آوَوا وَّ نَصَرُوا أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ (٧٤)[الأَنفَال: ٧٤].

- قال ابن عباس (ت: ٦٨ هـ) : "برئوا من الكفر" (٣).


(١) الفوائد صـ ٥٣ ..
(٢) أضواء البيان للشنقيطي ٤/ ٢٤٤.
(٣) تفسير معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي. (سورة الأنفال: الآية: ٤)؛ وتفسير مكي بن أبي طالب (سورة الأنفال: الآية: ٤).

<<  <   >  >>