للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

- قال ابن تيمية (ت: ٧٢٨ هـ) : "المسلم الصادق إذا عبد الله بما شرع فتح الله عليه أنوار الهداية في مدة قريبة" (١).

- قال ابن القيم (ت: ٧٥١ هـ) عند تعليقه على قوله تعالى: ﴿مَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ (٥٠)[المَائِدَة: ٥٠] "وهل تركت الشريعة خيرا ومصلحة إلا جاءت به وأمرت به وندبت إليه وهل تركت شرا ومفسدة إلا نهت عنه" (٢).

- قال محمد بن عبد الرؤف المناوي (ت: ١٠٣١ هـ) : "أشرف العِبادات ولب الطّاعات: أن يتوجه القلب بهمومه كُلّها إلى مولاه، فإذا نزل به ضيق انتظر فرجه منه؛ لا من سواه" (٣).

١٧. من ثمراته أن التوحيد صفاء للعيش وطيب للحياة.

- قال ابن تيمية (ت: ٧٢٨ هـ) : "وليس في الكائنات ما يسكن العبد إليه ويطمئن به، ويتنعم بالتوجه إليه؛ إلا الله سبحانه؛ ومن عبد غير الله وإن أحبه وحصل له به مودة في الحياة الدنيا ونوع من اللذة فهو مفسدة لصاحبه أعظم من مفسدة أكل الطعام المسموم" (٤).


(١) الاستقامة (١/ ١٠٠٧).
(٢) شفاء العليل ١/ ١٢٦.
(٣) فيض القدير ٢/ ٤٤.
(٤) مجموع الفتاوى ١/ ٢٣.

<<  <   >  >>