- قال مقاتل بن سليمان (ت: ١٥٠ هـ)﵀: " ﴿بِأَنَّهُ إِذَا دُعِيَ اللَّهُ﴾ يعني إذا ذكر الله ﴿وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ﴾ به يعني بالتوحيد ﴿وَإِنْ يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا﴾ يعني وإن يعدل به تصدقوا"(١).
- قال محمد بن جرير الطبري (ت: ٣١٠ هـ)﵀: ﴿بِأَنَّهُ إِذَا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ﴾، فأنكرتم أن تكون الألوهة له خالصة، وقلتم ﴿أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا﴾ [ص: ٥]" (٢).
- قال أبو إسحاق أحمد الثعلبي (ت: ٤٢٧ هـ)﵀: " ﴿بِأَنَّهُ إِذَا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ﴾ [غَافِر: ١٢] في الدُّنيا كفرتم به وأنكرتم أن لا تكون الإلهية له خالصة، وقلتم ﴿أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا﴾ [ص: ٥] ﴿وَإِنْ يُشْرَكْ بِهِ﴾ [غَافِر: ١٢] غيره. ﴿تُؤْمِنُوا﴾ تصدقوا ذلك المشرك" (٣).
- قال علي بن محمد الماوردي (ت: ٤٥٠ هـ)﵀: "قوله ﷿: ﴿ذَلِكُمْ بِأَنَّهُ إِذَا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ﴾ [غَافِر: ١٢] أي كفرتم بتوحيد الله" (٤).
(١) تفسير مقاتل بن سليمان (سورة غافر: الآية: ١٢). (٢) تفسير جامع البيان عن تأويل آي القرآن للطبري. (سورة غافر: الآية: ١٢). (٣) الكشف والبيان في تفسير القرآن للثعلبي. (سورة غافر: الآية: ١٢). (٤) تفسير النكت والعيون للماوردي. (سورة غافر: الآية: ١٢).