قال محمد بن يعقوب الفيروزأبادي (ت: ٨١٧ هـ)﵀: "والدين ورد فى القرآن بمعنى التوحيد والشهادة ﴿إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ﴾ [ال عِمْرَان: ١٩] ﴿أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ﴾ [الزُّمَر: ٣] ﴿أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ﴾ [ال عِمْرَان: ٨٣]، أي: التوحيد وله نظائر"(١).
- قال القرطبي (ت: ٦٧١ هـ)﵀: قوله تعالى: " ﴿لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ﴾ الدين في هذه الآية المعتقد والملة بقرينة قوله: ﴿قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ﴾ "(٢).
- قال أبو حيان الأندلسي (ت: ٧٤٥ هـ)﵀: "الدين هنا ملة الإسلام واعتقاده، والألف واللام للعهد"(٣).
- قال عبد الرحمن الثعالبي المالكي (ت: ٨٧٥ هـ)﵀: "الدِّينُ، في هذه الآية: هو المُعْتَقَدُ، والمِلَّة"(٤).
- قال الحسن بن محمد النيسابوري (ت: ٨٥٠ هـ)﵀: " وقوله سبحانه: ﴿لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ﴾ الآية: لما بيَّن دلائل التوحيد بياناً
(١) بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز ٢/ ٦١٧. (٢) تفسير الجامع لأحكام القرآن للقرطبي. (سورة البقرة: الآية: ٢٥٦). (٣) تفسير البحر المحيط لأبي حيان الأندلسي. (سورة آل عمران: الآية: ١٩). (٤) تفسير الجواهر الحسان في تفسير القرآن للثعالبي. (سورة البقرة: الآية: ٢٥٦).