- قال مقاتل بن سليمان (ت: ١٥٠ هـ)﵀: " فقال: ﴿إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ﴾، يعني بالتوحيد من بني آدم، فذلك قوله: ﴿وَهُمْ يَعْلَمُونَ (٨٦)﴾ أن الله واحد لا شريك له، فشفاعتهم لهؤلاء" (٣).
- قال محمد بن جرير الطبري (ت: ٣١٠ هـ)﵀: "من شهد بالحقّ، فوحد الله وأطاعه، بتوحيد علم منه وصحة بما جاءت به رسله.
﴿إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (٨٦)﴾ وهم الذين يشهدون شهادة الحقّ فيوحدون الله، ويخلصون له الوحدانية، على علم منهم ويقين بذلك" (٤).
(١) مدارج السالكين ٢/ ٤٦٥. (٢) تفسير السعدي (سورة الرعد الآية: ١٤). (٣) تفسير مقاتل بن سليمان (سورة الزخرف الآية: ٨٦). (٤) تفسير جامع البيان في تأويل آي القرآن للطبري. (سورة الزخرف الآية: ٨٦).