- عن مجاهد بن جبر (ت: ١٠٤ هـ)﵀، ﴿جَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ﴾ قال: لا إله إلا الله (٣).
- عن قتادة بن دعامة السدوسي (ت: ١١٨ هـ)﵀، ﴿وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً﴾ قال: شهادة أن لا إله إلا الله، والتوحيد لم يزل في ذريته من يقولها من بعده" (٤).
- عن السدي (ت: ١٢٨ هـ)﵀: ﴿وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ﴾ قال: "لا إله إلا الله" (٥).
- قال محمد بن جرير الطبري (ت: ٣١٠ هـ)﵀: "وقوله: ﴿كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ﴾ يقول تعالى ذكره: وجعل قوله: ﴿إِنَّنِي بَرَاءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ (٢٦) إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي﴾، وهو قول: لا إله إلا الله، كلمة باقية في عقبه، وهم ذريّته، فلم يزل فى ذريّته من يقول ذلك من بعده" (٦).
(١) كتاب البحر المحيط في التفسير ٥/ ٤٢٢. (٢) تفسير ابن كثير (سورة التوبة: الآية: ٤٠). (٣) تفسير الطبري (سورة الزخرف الآية: ٢٨)، تفسير معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي. (سورة الزخرف الآية: ٢٨). (٤) تفسير الطبري (سورة الزخرف الآية: ٢٨)، تفسير معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي. (سورة الزخرف الآية: ٢٨). (٥) تفسير الطبري (سورة الزخرف الآية: ٢٨). (٦) تفسير الطبري (سورة الزخرف الآية: ٢٨).