رأسه وأصله التوحيد، والنهي عن المنكر الذي رأسه وأصله الشرك" (١).
٦٠. ومما يدل على أهميته أن التوحيد هو الإكسير الأعظم.
- قال ابن رجب: "التوحيد هو الإكسير الأعظم، فلو وضع ذرة منها على جبال الذنوب والخطايا، لقلبها حسنات، كما في "المسند" وغيره، عن أم هانئ، عن النبي ﷺ، قال:«لا إله إلا الله لا تترك ذنبا ولا يسبقها عمل»(٢)" (٣).
وفي المسند عن شداد بن أوس وعبادة بن الصامت ﵄؛ أن النبي ﷺ قال لأصحابه:«ارفعوا أيديكم وقولوا: لا إله إلا الله، فرفعنا أيدينا ساعة، فوضع رسول الله ﷺ يده وقال: «الحمد الله، اللهم بعثْتَني بهذه الكلمة، وأمرتني بها، ووعدتني الجَنَّة وإنك لا تخلف الميعاد»، ثم قال:«أبشروا؛ إن الله قد غفر لكم وهي أحسَن الحسنات، وهي تمحو الذنوب والخطايا» " (٤).
- قال ابن تيمية: "فإن الاعتقاد هو الكلمة التي يعتقدها المرء؛ وأطيب الكلام والعقائد: كلمة التوحيد واعتقاد أن لا إله إلا الله.
(١) مجموعة الرسائل والمسائل النجدية" ص ٥٥٥، ٥٥٦. (٢) مسند الإمام أحمد برقم (٢٦٣٢٤)، رواه ابن ماجه، (٢/ ١٢٤٨). (٣) تفسير ابن رجب ١/ ٣٤٠ (٤) الترغيب والترهيب"، (٢/ ٤١٥).