- قال ابن القيم ﵀:"قد فسر السلف "دعوة الحق" بالتوحيد والإخلاص فيه والصدق. قال علي ﵁: دعوة الحق: التوحيد"(١).
- وقال ابن عباس ﵄:"دعوة الحق: شهادة أن لا إله إلا الله"(٢). وقيل: الدعاء بالإخلاص، والدعاء الخالص لا يكون إلا لله" (٣).
- قال الطبري: "وإنما عنى بالدعوة الحق، توحيد الله وشهادةَ أن لا إله إلا الله" (٤).
- وقال السعدي: " ﴿دَعْوَةُ الْحَقِّ﴾ [الرَّعْد: ١٤] وهي: عبادته وحده لا شريك له، وإخلاص دعاء العبادة ودعاء المسألة له تعالى" (٥).
- قال فخر الدين الرازي (ت: ٦٠٦ هـ)﵀: "واعلم أن قوله تعالى: ﴿لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ﴾ [الرَّعْد: ١٤] يفيد الحصر، ومعناه: له هذه الدعوة لا لغيره، كما أن قوله تعالى: ﴿لَكُمْ
(١) تفسير الطبري (سورة الرعد الآية: ١٤). (٢) تفسير الطبري (سورة الرعد الآية: ١٤). (٣) مدارج السالكين ٢/ ٤٦٥. (٤) تفسير الطبري (سورة الرعد الآية: ١٤). (٥) تفسير السعدي (سورة الرعد الآية: ١٤).