للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وبالله، وإن سكت سكت لله، وإن تحرك فبأمر الله، وإن سكن فسكونه استعانة على مرضاة الله، فهو لله وبالله ومع الله" (١).

- قال ابن القيم (ت: ٧٥١ هـ) : "ومن كان انتهاء محبته ورغبته ورهبته وطلبه هو سبحانه ظفر بنعمه ولذته وبهجته وسعادته أبد الآباد" (٢).

- قال ابن القيم (ت: ٧٥١ هـ) : "إن الحديد إذا لم يستعمل غشيه الصدأ حتى يفسده كذلك القلب إذا عطل من حب الله والشوق إليه وذكره غلبه الجهل حتى يميته ويهلكه" (٣).

١٩. من ثمراته أن التوحيد حامل على تعظيم الله والحياء منه.

قال تعالى: ﴿مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا (١٣)[نُوح: ١٣].

- قال ابن عباس (ت: ٦٨ هـ) : "لا تعظمون الله حق عظمته، أي: لا تخافون من بأسه ونقمته" (٤).

- قال الحسن البصري (ت: ١١٠ هـ) : "ما لكم لا تعرفون لله حقا ولا تشكرون له نعمة (٥).


(١) مفتاح دار السعادة ١/ ٤٥٣.
(٢) الفوائد: ص: ٢٠٢.
(٣) روضة المحبين ١/ ١٦٦.
(٤) تفسير ابن كثير (سورة نوح الآية: ١٣).
(٥) تفسير القرطبي (سورة نوح الآية: ١٣).

<<  <   >  >>