الثاني: كأنه قال: عبدي، جعلت هذه الكلمة أول الآية وآخرها، فاجعلها أنت أيضًا أول عمرك وآخره، حتى تفوز بالنجاة والسلامة" (٣).
٤٠. ومما يدل على أهميته أن التوحيد الله فرض عين على كل إنسان.
- عن عوف بن مالك الأشجعي ﵁ قال: "كنا عند رسول الله ﷺ تسعة أو ثمانية أو سبعة، فقال:«ألا تُبايعون رسول الله ﷺ؟» وكنَّا حَدِيث عهد بِبَيْعة، فقلنا: قد بايَعْنَاك يا رسول الله، ثم قال:«ألا تُبايعون رسول الله» فبَسَطْنَا
(١) مدارج السالكين ٣/ ٤١٢. (٢) الثبات عند الممات لابن الجوزي ص: ٨٠ (٣) عجائب القرآن صـ ٣٤.