٦٢. من ثمراته أن كلمة التوحيد من أحب الكلام إلى الله.
- فعن سمرةَ بن جندب رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «أحبُّ الكلامِ إلى اللهِ أربعٌ: سبحانَ اللهِ، والحمدُ للهِ، ولا إله إلا اللهُ، واللهُ أكبرُ، لا يضرُّك بأيِّهنَّ بدأتَ»(٢).
٦٣. من ثمراته أن المعرض عن التوحيد مشرك، شاء أم أبى.
- قال ابن تيمية (ت: ٧٢٨)﵀: "كل من كان عن التوحيد والسنة أبعد، كان إلى الشرك والابتداع والافتراء أقرب كالرافضة الذين هم أكذب طوائف أهل الأهواء، وأعظمهم شركا، فلا يوجد في أهل الأهواء أكذب منهم، ولا أبعد عن التوحيد منهم" (٣).
- قال ابن تيمية (ت: ٧٢٨ هـ)﵀: "كل من كان عن التوحيد والسنة أبعد، كان إلى الشرك والابتداع والافتراء أقرب كالرافضة الذين هم أكذب طوائف أهل الأهواء، وأعظمهم شركا، فلا يوجد في أهل الأهواء أكذب منهم، ولا أبعد عن التوحيد منهم" (٤).
- قال ابن القيم (ت: ٧٥١ هـ)﵀: "فالمعرض عن التوحيد مشرك، شاء أم أبى، والمعرض عن السنة مبتدع ضال، شاء أم أبى، والمعرض عن محبة الله وذكره عبد الصور، شاء أم أبى، والله المستعان، وعليه التكلان، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم" (٥).